سياسة

مسؤول بجماعة أيت ملول : اكبر خطأ درتو فحياتي انخراطي فالبيجيدي

بقلم الحسين الغريب / مستشار ورئيس لجنة المرافق العمومية بجماعة أيت ملول.

اكبر خطأ درتو فحياتي، انخراطي بحزب العدالة والتنمية، وقد انخرطت فيه سنة 2011، بعدما قدمت استقالتي من الاتحاد الاشتراكي الذي يسير مجلس ايت ملول أنذاك، و كنت أشغل تحت رايته مستشار جماعي ورئيس لجنة. خرجت من الاغلبية المسيرة، وعدت الى المعارضة. وبعد ذالك ناضلت مع اخواني داخل المجلس، وخارجه، بعدما حصلت على عضو مشارك بالحزب الأغلبي، وبعد ذلك حصلت على عضو عامل. شاركت في الحملة الانتخابية لسنة 2011 والانتخابات الجزئية 2012 الذي فاز بها، رئيس المجلس البلدي الحالي لإنزكان كبرلماني. تابعت نضالي داخل الحزب إيمانا و تيمنا بمبادئه وقراراته،وفي 2015وعند إعداد اللائحة التي سيدخل بها الحزب غمار الانتخابات الجماعية انتخبت كعضو في اللجنة التي ستقوم بإعداد اللائحة السالفة الذكر، بعد ذلك دخلنا الانتخابات وتحصلنا على نتيجة جيدة بمجهودات الحزب 30 مقعد من 43 يعني الأغلبية الساحقة. بعذ ذلك سنقوم بتكوين المكتب المسير للبلدية فإذا بي أتفاجأ ببعض الاخوان يريدون السيطرة على المقاعد، وما اثارني هو الكولسة التي استعملت في انتخاب نواب الرئيس. كل شئ مطبوخ و مضروب له ألف حساب. وبعد تدخلي في الموضوع ببعض الملاحظات سيواجهني واحد الاخ لحصل على جوج نيابات هو وزوجته وقال لي بأن الناس صوتوا على الحزب، وقال بأن نواب الرئيس يلزمهم التحدث باللغتين الفرنسية والانجليزية، ولكن كولشي تبخر وارجعو اكفس مكتب مسير داز فايت ملول وللقصة بقية….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock