الشعب المغربي ليس المسؤول الوحيد في تزايد الحالات .

بقلم : سيمو بوغيش
هذه تجربتي في الكشف عن اختبار كورونا ..
أحسست ببعض الأعراض .. فراودني الشك ثم عزمت ان اذهب الى المستشفى كي اخضع الى الاختبار ..
الساعة الثامنة صباحا وضع اسمي بين الأشخاص الذين سيستفدون من الإختبار .. ما بين الثامنة والعاشرة صباحا أكثر من 100 شخص ينتضرون
دورهم تحت أشعت الشمس الحارقة ليس هناك مكان تحتمي فيه من أشعة الشمس .. ترى الناس يجلسون في الأرض ويحتمون بعجلات السيارات المركونة هناك لكن غالبيتهم مكتضون أمام المكان الوحيد الذي لا تصله الشمس .. ذلك المكان هو باب غرفة الإختبار .. الكل يحتمي في ذلك المكان
المرضى وغير المرضى بمعنى أخر يأتي الشخص كي يخضع للإختبار فيأخد معه الفيروس من باب المختبر .. وانت تنتضر دورك بعد ساعتين يأتي شخص ويقول ل 50 شخص دوركم غدا ..
فيكتفون فقط ب50 الذين تم تسجيلهم اليوم الفارط تذهب وتأتي اليوم الثالي . فتعيد نفس المعانات مع الشمس الحارقة رغم تعبك وشعورك بحملك للفيروس ..يجب أن تنتظر حتى يأتي الدكتور, تسأل ذلك الشخص المكلف بتسجيل الأسماء متى سيأتي الدكتور .. كلامه وجوابه كله سب وشتم وأمر..
معاملته مع المرضى قاسية جدا … واش بقات فمستشفى كبير . الحمد لله كانت نتيجتي سلبية .
الله يرفع علينا الوباء.



