ظاهرة احتلال الملك العمومي، التي أصبحت موضوع استنكار من طرف الساكنة وعجز السلطة في تدبير المجال الترابي للمدينة

سيدي سليمان/عزيز منوشي
اصبحت مدينة سيدي سليمان مند سنوات على إيقاع ظاهرة احتلال الملك العمومي، عبر كل أرجاء أحيائها و شوارعها الرئيسية، وهي الظاهرة التي عجزت السلطة عن معالجتها لأسباب تتعلق إما بسوء تدبير المجال الترابي للمدينة أو بتواطؤ، بشكل أو بآخر، مع أصحاب النفوذ المتواطئين على الملك العمومي باعتبارهم أعيانا أو مستشارين فوق القانون المنظم لهذا المجال.
ظاهرة احتلال الملك العمومي، التي أصبحت موضوع استنكار من طرف الساكنة، تتسبب في حوادث سير كثيرة. بشارع الحسن الثاني قرب الدرك الملكي بمدينة سيدي سليمان.
وإذا كان المواطنون قد تعايشوا مع هذا الوضع، فقد اصبح من غير المستساغ احتلال المقاهى للرصيف بأكمله، هو السبب الرئيسي في حدوث حوادث السير.
وترجع اسباب هذه الظاهرة إلى ضعف السلطة المحلية في تدبير مجال حيوي، يرتبط بالمجال الترابي، وكذاعدم تفعيل الشرطة الإدارية المنصوص عليها في الميثاق الجماعي لمراقبة الأملاك العمومية، كما أن للظاهرة لها ارتباط باالفساد الإداري الذي تغذيه الرشوة و الإكراميات…