انطلاق أشغال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا
انطلقت يوم الثلاثاء بالكويت أشغال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، المنظم تحت رعاية سمو أمير البلاد، بمشاركة ممثلي 78 بلدا و 40 هيئة ومنظمة دولية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الذي ينظم تحت شعار “لنمسح دموعهم..ونداوي جراحهم”، بالكلمات التي ألقاها بالمناسبة كل من سمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هيلين كلارك.
وخلال الجلسة الافتتاحية تم عرض فيلم قصير يرصد معاناة الأطفال السوريين من تداعيات الأزمة السورية.
ويحضر في هذه اللقاء الدولي عدد من كبار المسؤولين من المغرب وعدة دول عربية ودولية، ورؤساء منظمات دولية وإقليمية.
وستلقي الدول المانحة خلال هذا المؤتمر كلمات تعلن فيها قيمة تعهداتها وبعد ذلك سيعقد مؤتمر صحفي مشترك يجمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.
ويهدف هذا المؤتمر ، إلى جمع 8،4 مليار دولار (5,5 ملايير للسوريين اللاجئين بدول الجوار و2,9 مليار للنازحين داخل سوريا) لتخفيف معاناة أكثر من 12 مليون سوري هم بأمس الحاجة للمساعدات الانسانية العاجلة نتيجة استمرار الأزمة السورية.
وتتفتح أشغال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا وسط تطلعات بأن تفوق التعهدات التي ستقدمها الدول ما قدمته في المؤتمرات السابقة.
وقد عبر العديد من المسؤولين الكويتيين عن تفاؤلهم حيال ذلك، حيث أعرب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح عن بالغ التفاؤل بأن يحقق المؤتمر الثالث النجاح والتوفيق في تحقيق التطلعات المنشودة وهي المساهمة في رفع جزء من معاناة الشعب السوري.
وأكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح أن القراءة التاريخية للمؤتمرين الأول والثاني تذهب باتجاه ايجابي نحو زيادة تلك التعهدات والالتزامات الفعلية.
وأضاف المسؤولون الكويتيون أن العديد من الدول المشاركة قد عبرت عن تقديم تعهدات أكبر مما قدمته في المؤتمرين الاول والثاني.
ويأتي عقد المؤتمر الدولي استجابة لنداء أطلقته منظمة الأمم المتحدة لإغاثة ما يقارب أربعة ملايين سوري في أمس الحاجة على الخصوص إلى الملجأ والحماية والرعاية الصحية والمواد الغذائية والماء الصالح للشرب.
ولن تقتصر المساهمات المالية التي سيتم التعهد بتقديمها خلال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين على تأمين هذه الاحتياجات الإنسانية، إذ صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك أن هذه التبرعات ستخصص لإنجاز مشاريع تنموية من شأنها رفع المعاناة عن الشعب السوري.



