زيارة مفاجئة للجنة الإقليمية لمراقبة السجون، بحضور حقوقيين.
اللجنة الإقليمية لمراقبة السجون
قامت اللجنة الإقليمية لمراقبة السجون بمراكش، بزيارة مفاجئة للسجن المحلي بولمهارز بمراكش، على الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم 10 يونيو 2015، بحضور السيد والي الجهة، والي الأمن، نقيب هيئة المحامين بمراكش، الرئيس الأول بمحكمة الإستئناف بمراكش، الوكيل العام بها، رئيس المحكمة الإبتدائية بمراكش، وكيل الملك بها، قاضي تطبيق العقوبة، ممثلي الجمعيات الحقوقية، ونخص بالذكر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، في شخص الأستاذ عبد الإله تاشفين، و المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، و الكل في إطار عمل اللجنة.
وقد أفادت مصادرنا أن اللجنة المذكورة، سجلت ملاحظات أهمها:
– الإكتضاض داخل الزنازن، من منطلق مثالين، الأول أن الزنزانة تحتوي على 18 سريرا وتضم 64 نزيلا، الثاني أن زنزانة أخرى تحتوي على 22 سريرا وتضم 172 نزيلا، بشهادة النزلاء.
– إنعدام المرافق الصحية.
– تردي الأوضاع داخل المصحة، بدليل أن ثمة أدوية إنتهت مدة صلاحيتها، أو لازالت مدة الصلاحية لمدة خمسة أيام، ورغم ذلك تقدم للمرضى.
– تردي الوضع داخل الجناح الخاص بالنساء الحوامل و النساء المحكوم عليهن بعقوبة حبسية أو سجنية، ولديهن أبناء.
– معاينة مرضى في حالة حرجة جدا، كالمصابين بسرطان. ، في مراحل جد متقدمة، دون إحالتهم على مؤسسة علاجية.
– الوضع الكارثي داخل جناح الأحداث.
– تواجد سجناء/ نزلاء داخل الزنازن رغم كونهم يعانون من أمراض معدية قد تنتقل إلى بقية النزلاء.
– تواجد نزيلات قاصرات، حوامل، دون أية متابعة طبية. و بحسب مصادرنا، فقد سجلت اللجنة المذكورة إرتياحا كبيرا بخصوص وضع النزلاء بين هذه الزيارة و الزيارة السابقة، إذ سجلت تحسنا ملحوظا، رغم عدم رضى بعض الأعضاء عن الوضع داخل المعتقل.



