يقظة أمنية عالية بالمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي الطيبي تُطيح بثلاثة مشتبه فيهم في جريمة قتل مقرونة بالسرقة

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي الطيبي، التابعة لسرية القنيطرة، لمحاربة الجريمة وتعزيز الأمن وحماية المواطنين، تمكنت هذه العناصر، في ظرف وجيز وباحترافية عالية، من فك لغز جريمة خطيرة هزت المنطقة، بعدما أسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة عن توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و20 سنة، يشتبه في تورطهم في ارتكاب اعتداء إجرامي أفضى إلى وفاة رجل يبلغ من العمر 52 سنة، قبل الاستيلاء على دراجته النارية.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية كان في طريقه إلى مقر عمله على متن دراجته النارية، قبل أن يعمد أحد المشتبه فيهم إلى رشقه بحجر أصابه على مستوى الرأس، ما تسبب في فقدانه السيطرة على الدراجة وسقوطه بقوة على الأرض، متعرضاً لإصابات خطيرة.
ولم يكتف المشتبه فيهم بهذا الفعل الإجرامي، بل استغلوا حالة الضحية واستولوا على دراجته النارية قبل أن يلوذوا بالفرار، في محاولة للإفلات من العدالة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي الطيبي، مدعومة بالسلطة المحلية ممثلة في قائد الملحقة الإدارية الأولى، إلى مكان الحادث، حيث باشرت تحريات ميدانية وتقنية دقيقة، مكنت في وقت قياسي من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، في تدخل أمني يعكس الجاهزية واليقظة التي تتميز بها مصالح الدرك الملكي.
كما جرى نقل الضحية بواسطة سيارة إسعاف تابعة للجماعة إلى المستشفى، غير أنه فارق الحياة متأثراً بخطورة الإصابات التي تعرض لها.
وقد تم وضع الموقوفين الثلاثة، البالغين من العمر 19 و20 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث القضائي للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة وتحديد كافة المسؤوليات القانونية.
وتؤكد هذه العملية الأمنية الناجحة مرة أخرى المجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي الطيبي في التصدي للجريمة، وسرعة التدخل، والتفاعل الفوري مع شكايات وبلاغات المواطنين، بما يعزز الشعور بالأمن ويحافظ على سلامة الأشخاص والممتلكات، مع التأكيد على أن المسؤولية الجنائية للموقوفين تبقى رهينة بما ستسفر عنه الأبحاث الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.



