مقهى تتحول لماخور لبيع المخدرات و الخمور المنتهية الصلاحية بمراكش

تعيش مدينة مراكش تسيب غير مسبوق من طرف شبكات المخدرات وتبيض الأموال الذين اصبحوا يغسلون أموالهم المشبوهة في تجارة المخدرات والأقراص المهلوسة وبيع الخمور الممزوجة والمنتهية الصلاحية بمقاهي وسط مدينة مراكش على عينيك أبن عدي .
المثير في هذه القضية هو إحدى المقاهي المتواجدة بشارع أبو بكر الصديق أمام المجلس الجماعي وأمام أعين السلطة المحلية بمقاطعة جليز والتي تسمى مقهى بيزوا حيث تستقبل الشبان والقاصرات من الرابعة صباحا إلى غايىة الثامنة حيث يتواجد فيها كل ما يشتهيه المدمن أو التائه من مخدرات وأنواع الإكستازي ومختلف أنواع الخمور الممزوجة التي تباع في قنينات وكؤوس بلاستيكية بمبالغ مالية مهمة رغم أنها مقهى ولا رخصة لها لبيع الخمور مابالك بالمخدرات .
المثير في الأمر أن ساكنة العمارات المجاورة وصاحب فندق وضعا العديد من الشكايات يشتكون من هذه الأفة التي سلطت على رقاب الساكنة لاينامون من كثرة الضجيج والموسيقى الصاخبة وتوافد العشرات من القاصرين لينقلب الأمر إلى معارك قتالية وتشاير بالسلالم والزجاج ليصبح الشارع ممتلئ بالدماء المتعاركين والعشرات من السيارات المركونة في الرصيف منكسرة النوافذ وهو ماجعل ساكنة الحي تعيش في حجيم هذا الماخور الذي يملكه أحد المهاجرين المسمى عياد الذي أرهق العباد وعات فساد بالبلاد.
ورغم العشرات من الشكايات التي تقدمت بها الساكنة والفنادق المجاورة ضد هذا الماخور الذي ترتكب فيه أبشع الممارسات الإجرامية من أستغلال للفتيات القاصرات وتسهيل تناولهم للمخدرات والشيشة ممزوجة بمواد مهلوسة ونفاخات والبوفا حيث تبين أن مرتادي هذا الماخور غير المرخص الذي يشتغل خارج القوانين المعمول بها ودون سند متحديا جميع السلطات بل الأكثر من ذلك يقوم بالدعاية عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحات الانستغرام وهو ماجعل العشرات من المراهقين والقاصرات يتوافدون عليه يوميا لتمتلأ هذه العلبة المتواجدة بقبو عمارة في مركن للسيارات تحت أسفل العمارة.
ويضهر من هذه الفيديوهات الذي وتقه مسؤول يقطن بالعمارة من خلال معركة دامية نشبت بين حراس هذه المقهى وهم يعتدون على أحد المهاجرين بعد نزاع شب بينهم على إثر مطالبته بتسديد ماتناوله من جعة ومخدرات وبعد رفضه ينهالون عليه بالضرب والرفس وكما يوتق الفيديوا ينهالون عليه بسلم حديدي لتصبح مجموعة من السيارات منكسرة وملطخة بالدماء ولعلى الصور والفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي التي لجأت الساكنة على تصوير المعارك اليومية ونشرها لتبقى خير دليل على الفوضى والتسيب مما يجعل الجهات المعنية أمام المحك مع العلم أن سانديك العمارات وضعوا شيكايات كثيرة دون مجيب.



