مجتمع

جمعية دعم التمدرس بطاطا توضح حقيقة الوضعية التعليمية بفرعية زاوية سيدي عبد النبي

في إطار متابعة الشأن التعليمي بإقليم طاطا، وأثناء تتبع الأخبار المغلوطة التي تم تداولها حول الوضعية التعليمية بفرعية زاوية سيدي عبد النبي التابعة لمجموعة مدارس ألوكوم، أصدرت الجمعية الإقليمية لدعم التمدرس بطاطا بيانًا توضيحيًا يهدف إلى كشف الحقائق وتصحيح المعلومات المغلوطة التي تم تداولها مؤخرًا.

وأوضحت الجمعية أن فرعية زاوية سيدي عبد النبي تعيش وضعًا عاديًا ومستقرًا، حيث يستفيد التلاميذ من حقهم في التعليم بشكل منتظم، مشيرة إلى أن المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة بطاطا قد اتخذت كافة التدابير اللازمة فور ظهور أي مستجد لضمان استمرارية العملية التعليمية. وقد تم توفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية في وقت قياسي.

وفيما يتعلق بالاتهامات التي تم نشرها، أعربت الجمعية عن استغرابها ورفضها التام لهذه الادعاءات التي لا تستند إلى أي معطيات دقيقة، مؤكدة أن هذه الأخبار المغلوطة تهدف إلى التشويش على جهود المديرية الإقليمية التي تبذل جهودًا كبيرة لتطوير قطاع التعليم في المنطقة.

كما أثنت الجمعية على العمل الذي تقوم به المديرية الإقليمية، خصوصًا في المناطق النائية، لضمان حق التلاميذ في التعلم، مع تأكيدها على التزام المديرية برؤية شاملة تستند إلى الشفافية والنزاهة. ودعت الجمعية إلى ضرورة تحري الدقة عند تناول المواضيع المتعلقة بالشأن التعليمي، وتجنب الانسياق وراء الأخبار المغلوطة التي تضر بالمصلحة العامة.

كما شددت الجمعية على أهمية أن يكون النقد الموجه لأي وضعية تعليمية بناءً ومبنيًا على معطيات دقيقة، مع ضرورة تقديم اقتراحات عملية للمساهمة في حل التحديات.

وفي هذا السياق، جددت الجمعية دعمها الكامل للمديرية الإقليمية في مساعيها لتحسين جودة التعليم وضمان استمراريته، داعية كافة الشركاء إلى التعاون والعمل المشترك لتحقيق المصلحة العامة لتلاميذ الإقليم.

وفي الختام، عبرت الجمعية عن تقديرها للجهود التي تبذلها مختلف الفعاليات التعليمية في الإقليم، من معلمين وأطر تربوية وأسر وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، بالإضافة إلى التعاون الكبير من الفاعلين الاجتماعيين والمنتخبين. كما أشادت بمبادرة “آفاق للتفوق الدراسي” التي أطلقها عامل الإقليم، والتي مكنت العديد من التلاميذ من الالتحاق بمؤسسات تعليمية ذات استقطاب محدود، مثل كلية الطب والصيدلة.

وأكدت الجمعية التزامها بمواصلة تتبع الشأن التعليمي بالإقليم والتواصل مع مختلف المتدخلين لتحقيق تطلعات ساكنة الإقليم في تحسين جودة التعليم وفق التوجيهات الملكية السامية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock