انطلاق أشغال غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية باقليم تيزنيت في إطار الفلاحة التضامنية

أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ، أحمد البواري، إلى جانب عامل إقليم تيزنيت والنائب البرلماني عن الإقليم، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء المجالس الجماعية، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية، صباح يوم الجمعة 11 ابريل 2025 ،على إعطاء انطلاق أشغال غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية.
تم إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج، والتي تشمل غرس الصبار على مساحة 1000 هكتار موزعة بين عدة جماعات تابعة لاقليم تيزنيت. ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الزراعة التضامنية وتطوير الفلاحة المستدامة، مع التركيز على مواجهة الآفات الزراعية، لاسيما الحشرة القرمزية التي أضرت بمزارع الصبار في السنوات الأخيرة.
على هامش الحفل الافتتاحي، قدمت معطيات شاملة حول برنامج غرس الفصيلة الجديدة من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية، الذي يستهدف مساحة إجمالية قدرها 5000 هكتار عبر خمس جماعات ترابية تابعة لإقليم تيزنيت، وهي:
– بونعمان
– أثنين أكلو
– أربعاء الساحل
– سيدي أحمد أو موسى
– أملن
المعطيات العامة للبرنامج
– المساحة الإجمالية:5000 هكتار
– المدة الزمنية: 5 سنوات (من 2022 إلى 2027)
– الكلفة الإجمالية:55 مليون درهم
– حالة التقدم:
– المساحة المغروسة: 1600 هكتار
– المساحة في طور الغرس: 900 هكتار
– المساحة المبرمجة: 2500 هكتار
يهدف البرنامج إلى:
1. إدخال أصناف مقاومة للحشرة القرمزية لضمان استدامة زراعة الصبار.
2. تحسين إنتاجية الصبار وتعزيز جودته لتعزيز الصادرات الفلاحية.
3. إحداث فرص شغل للشباب في المجال الفلاحي والخدمات اللوجستية المرتبطة به.
4. تحسين دخل الأسر القروية والحد من الهجرة نحو المدن.
يعد هذا البرنامج جزءاً من الرؤية الاستراتيجية لـ “الجيل الأخضر”، التي تهدف إلى تعزيز الفلاحة المستدامة ودعم الفلاحين في المناطق القروية. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في:
– تعزيز الأمن الغذائي من خلال زيادة إنتاج الصبار.
– تحفيز الاقتصاد المحلي عبر خلق فرص عمل ودعم المشاريع الصغيرة.
– الحفاظ على البيئة عبر استخدام أصناف مقاومة للآفات تقلل من الاعتماد على المبيدات الكيميائية.
يشكل إطلاق هذا المشروع خطوة مهمة في مسار التنمية الفلاحية بإقليم تيزنيت، حيث يعكس التزام الحكومة والجهات المعنية بدعم الفلاحين ومواجهة التحديات البيئية. ومن المنتظر أن يشكل نقلة نوعية في قطاع زراعة الصبار، مما سينعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي والوطني.




