منوعات

سقوط شبكة يشتبه في تورطها في ترويج المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة في قبضة أمن تمارة بعد عملية نوعية محكمة

 

تمارة – مراسلة
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات والمخدرات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة تمارة، تحت إشراف رئيس الشرطة القضائية سعيد الشكيل، من تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن حجز كميات مهمة من المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة، وتوقيف عدد من الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بهذه الأنشطة الإجرامية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية بناء على معلومات ميدانية دقيقة توصلت بها المصالح الأمنية بشأن تحركات مشبوهة لأشخاص يشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بأحد الأحياء بمدينة تمارة، وعلى إثر ذلك، باشرت الفرق المختصة تحريات ميدانية ومراقبة سرية مكّنت من تحديد هوية المشتبه فيهم ورصد الوسائل المستعملة في نشاطهم الإجرامي المفترض.
وقد أسفرت الأبحاث عن تتبع دراجة نارية من الحجم الكبير يشتبه في استعمالها في نقل وتوزيع المواد المحظورة، قبل أن تقود التحريات إلى منزل داخل المدينة يشتبه في استغلاله كمكان لتخزين وترويج المخدرات.
وبعد إخضاع هذا المنزل للتفتيش وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، تم العثور على كميات مهمة من المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة المعدة للترويج، فضلا عن حجز وسائل يشتبه في استخدامها في هذا النشاط غير المشروع.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم ووضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية وكشف باقي المتورطين المفترضين، سواء على المستوى المحلي أو الوطني.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بمدينة تمارة للتصدي لمختلف أشكال الجريمة، وعلى رأسها الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، بما يعزز الإحساس بالأمن ويحافظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
كما تعكس هذه العملية مستوى الجاهزية واليقظة التي تبديها المصالح الأمنية تحت قيادة المراقب العام عادل النجار في مواجهة الشبكات الإجرامية، وتؤكد التزامها الراسخ بتطبيق القانون واحترام المساطر القانونية والضمانات القضائية المكفولة لجميع الأطراف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock