الدورة 36 لماراطون مراكش الدولي ، رهان الأرقام القياسية وملتقى أبطال العالم

تعيش مدينة مراكش، أواخر يناير 2026، على إيقاع حدث رياضي عالمي من العيار الثقيل، يتمثل في الدورة السادسة والثلاثين لماراطون مراكش الدولي، الذي بات يشكل موعدا سنويا قارا في أجندة العدائين المحترفين والهواة من مختلف بقاع العالم.
الحدث، الذي تنظمه جمعية الأطلس الكبير بتنسيق مع عصبة الجنوب لألعاب القوى، وبدعم من مؤسسات وطنية وجهوية، لا يقتصر على بعده الرياضي فحسب، بل يشكل رافعة حقيقية للسياحة والاقتصاد المحلي، انسجاما مع شعاره الأبدي: الرياضة – السياحة – الاقتصاد.
وخلال الندوات الصحفية التي سبقت الحدث، أبرز المنظمون المكانة المرموقة التي يحتلها ماراطون مراكش دوليا، باعتباره من أسرع الماراطونات في العالم، وحاصلا على اعتراف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إلى جانب كونه محطة حاسمة في مسار تأهيل العدائين للاستحقاقات الأولمبية والعالمية.
وتحمل هذه الدورة في طياتها تحديا خاصا، يتمثل في تحطيم أرقام قياسية جديدة، خاصة بعد إعادة تهيئة مضمار السباق ليصبح أكثر سلاسة وتوازنا، وهو ما يرفع من مستوى التنافس بين نخبة العدائين الدوليين، خصوصا في مسافتي الماراطون ونصف الماراطون.
ومن المنتظر أن يشارك في هذه النسخة حوالي 16 ألف عداء وعداءة يمثلون 89 دولة، مع حضور وازن لعدائين محترفين، ومسيرين رياضيين، وضيوف دوليين، ما يعزز من البعد الدبلوماسي والرياضي للحدث.
وتتوزع الجوائز المالية بشكل تحفيزي، حيث سيحصل الفائز بسباق الماراطون على 10 آلاف دولار، مع تخصيص مكافآت إضافية لمحطمي الأرقام القياسية، في خطوة تؤكد رغبة المنظمين في جعل مراكش منصة لانطلاق الأبطال وصناعة الإنجازات.
وستعرف أيام 23 و24 و25 يناير 2026 برنامجا غنيا، يجمع بين التسجيلات، والأنشطة الثقافية، وسباق الهواة، ومعارض الصناعة التقليدية، قبل إسدال الستار بإجراء السباق الرسمي الذي سيجوب أبرز معالم المدينة الحمراء، في مشهد رياضي سياحي فريد.



