منوعات

شراكات جماعتي القنيطرة وسيدي الطيبي مع السجن المركزي تثير التساؤلات

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

أثارت الشراكات التي أبرمتها كل من القنيطرة وسيدي الطيبي مع إدارة السجن المركزي موجة من التساؤلات والنقاش وسط عدد من المواطنين والمتابعين للشأن المحلي، خاصة حول طبيعة هذه الاتفاقيات والأهداف الحقيقية المنتظرة منها.
ففي الوقت الذي تعيش فيه عدة أحياء ومناطق مشاكل مرتبطة بالبنية التحتية، والإنارة، والتشغيل، والخدمات الأساسية، استغرب كثيرون توجه الجماعات نحو توقيع شراكات مع مؤسسة سجنية، متسائلين عن الأولويات الحقيقية التي يجب أن تشتغل عليها المجالس المنتخبة.
ويرى متابعون أن الجماعات مطالبة أولا بالتركيز على الملفات الاجتماعية والتنموية التي تهم الساكنة بشكل مباشر، بدل الدخول في اتفاقيات يعتبرها البعض بعيدة عن الانتظارات اليومية للمواطن. بينما يعتبر آخرون أن هذه الشراكات قد تدخل في إطار برامج الإدماج وإعادة التأهيل الاجتماعي للسجناء، إذا كانت مبنية على مشاريع واضحة ونتائج ملموسة.
وفي مواقع التواصل الاجتماعي، تحوّل الموضوع إلى مادة للسخرية والتعليقات الساخرة، حيث كتب البعض:
“باقي غير نشوفو الموظفين والفورماسيو داخل السجن فدورات مشتركة مع السجناء”
ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع المحلي اليوم:
هل هذه الشراكات تحمل فعلا مشاريع اجتماعية وتنموية حقيقية، أم أنها مجرد اتفاقيات للاستهلاك الإعلامي وصناعة الحدث؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock