مكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك يستهل 2026 بحصيلة قوية في مكافحة الجريمة وحماية الأمن القومي

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي.
استهلّ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بنيويورك سنة 2026 بمواصلة جهوده المكثفة في محاربة الجريمة العنيفة، والتصدي للتهديدات التي تمس الأمن القومي الأمريكي، وتعزيز ثقة الرأي العام في المؤسسات الأمنية، مع التأكيد على مبدأ المساءلة التنظيمية الصارمة.
وخلال شهر يناير وحده، حقق مكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك حصيلة لافتة تمثلت في 111 عملية اعتقال، و9 لوائح اتهام، و21 إدانة قضائية، إضافة إلى 31 حكمًا قضائيًا، فضلاً عن مصادرة أموال وممتلكات بقيمة 770,445.18 دولارًا، في إطار محاربة الجريمة المنظمة والأنشطة غير القانونية.
وفي الجانب الأمني الوقائي، شارك مكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك إلى جانب شركائه من مختلف الأجهزة الأمنية في تأمين احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية بساحة تايمز سكوير، حيث شكل هذا التنسيق المشترك نموذجًا ناجحًا لضمان سلامة آلاف المحتفلين، والتصدي لأي تهديد محتمل، بما يسمح للمواطنين بالاستمتاع بالأحداث الكبرى في أجواء آمنة ومستقرة.
وعلى صعيد مكافحة التجسس وحماية القدرات العسكرية، أعلن المكتب عن تعطيل نشاط اثنين من مدربي “فرق المهام المتنقلة” (MCTs)، كانوا في طريقهم من أكاديمية للطيران التجريبي بجنوب أفريقيا نحو الجيش الصيني. وتُعد هذه الفرق فصولًا تدريبية متنقلة تهدف إلى نقل تكتيكات عسكرية متقدمة، من بينها تقنيات تستهدف الغواصات الأمريكية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.
وفي إطار مكافحة الإرهاب الدولي، أسفر تحقيق أجرته فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك عن الحكم بالسجن 15 سنة على المدعو كارلايل ريفيرا، بعد ثبوت تورطه في مؤامرة قتل مقابل أجر، وُجّهت من قبل الحكومة الإيرانية، واستهدفت صحفيًا ومؤلفًا وناشطًا في مجال حقوق الإنسان، في قضية تعكس خطورة الامتدادات العابرة للحدود للإرهاب السياسي.
وتؤكد هذه الحصيلة، مع بداية العام الجديد، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك ماضٍ في نهجه الصارم لحماية الأمن الداخلي، ومواجهة التهديدات المعقدة، سواء تعلق الأمر بالجريمة المنظمة، أو الإرهاب، أو التجسس، في إطار احترام القانون وتعزيز ثقة المجتمع في المؤسسات الأمنية.



