رضوان المختي… نموذج المنتخب القريب من المواطن وصوت التنمية في تيط مليل

في زمن تتزايد فيه انتظارات المواطنين من ممثليهم المحليين، يبرز اسم رضوان المختي كواحد من الوجوه التي اختارت أن تجعل من العمل الجماعي مسؤولية يومية، لا مجرد موقع انتخابي. بصفته مستشارًا جماعيًا ونائبًا لرئيس جماعة تيط مليل، استطاع المختي أن يرسخ صورة المنتخب القريب من هموم الساكنة، الحاضر في تفاصيلها، والمتفاعل مع انتظاراتها.
منذ تحمله المسؤولية، جعل رضوان المختي من القرب والتواصل ركيزتين أساسيتين في أدائه، مؤمنًا بأن العمل المحلي الحقيقي يبدأ بالاستماع إلى المواطنين، وفهم أولوياتهم، ثم تحويلها إلى برامج ومبادرات ملموسة. هذا النهج مكنه من بناء جسور ثقة مع مختلف الفاعلين، سواء داخل المجلس الجماعي أو في محيطه الاجتماعي.
ويُسجل للمختي حضوره المستمر في الميدان، حيث لا يكتفي بالقرارات داخل المكاتب، بل يحرص على تتبع الأوراش، ومواكبة المشاريع، والتفاعل المباشر مع قضايا الساكنة، من البنيات التحتية إلى الخدمات الأساسية. وهو ما يعكس، في نظر العديد من المتابعين، روح المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها المنتخب المحلي.
كما يراهن المختي على دعم المبادرات الشبابية وتعزيز المشاركة المواطنة، إدراكًا منه بأن التنمية المحلية لا يمكن أن تتحقق دون إشراك حقيقي للطاقات الحية داخل المجتمع. فالشباب، بالنسبة له، ليسوا فقط فئة مستهدفة، بل شركاء في البناء والتغيير.
وفي ظل التحديات التي تعرفها الجماعات الترابية، يظل رهان الكفاءة والالتزام حاسمًا. وهنا، يقدم رضوان المختي نموذجًا لمنتخب يسعى إلى تجاوز منطق التدبير التقليدي، نحو رؤية تنموية قائمة على الفعالية والنتائج، وعلى ربط المسؤولية بالمحاسبة.
إن تجربة رضوان المختي تؤكد أن العمل الجماعي ليس مجرد تمثيل سياسي، بل هو التزام يومي بخدمة الصالح العام، وإيمان بأن التغيير يبدأ من القرب، من التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفرق في حياة المواطنين.



