حوادث

قلق عائلي بعد نقل سجين من السجن المركزي بالقنيطرة إلى المستشفى وسط غياب المعلومة

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

تعيش أسرة أحد السجناء بالمؤسسة السجنية المركزية بالقنيطرة حالة من القلق والتوتر الشديد، عقب نقل ابنها إلى المستشفى في ظروف غامضة، دون إشعار رسمي أو تقديم توضيحات دقيقة حول حالته الصحية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأسرة لم تتوصل بأي خبر من إدارة السجن أو من الجهات المعنية، واكتفت بمعرفة خبر نقله بشكل غير رسمي، ما زاد من حدة الخوف، خاصة وأن والدة السجين تعاني من وضع صحي هش، وقد تأثرت بشكل كبير بعد علمها بالواقعة.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات جدية حول مدى احترام حق العائلات في الحصول على المعلومات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالحالة الصحية لأحد أقاربهم داخل المؤسسات السجنية. فالقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان تؤكد على ضرورة إخبار العائلة في مثل هذه الحالات، ضماناً للشفافية وصوناً للكرامة الإنسانية.

كما أن غياب قنوات تواصل واضحة، مثل أرقام هاتفية مخصصة أو بريد إلكتروني للتواصل مع إدارة المؤسسة السجنية، يزيد من معاناة الأسر ويعمق الإحساس بالإهمال.

وفي هذا السياق، تطالب أسرة السجين الجهات المسؤولة، وعلى رأسها إدارة المؤسسة السجنية، بتمكينها من معلومات دقيقة ومستعجلة حول الحالة الصحية لابنها، مع ضرورة فتح قنوات تواصل رسمية وواضحة مع العائلات، احتراما لحقوق الإنسان وضماناً للثقة بين الإدارة والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock