بعد القضاء على الفوضى.. باشا بن شريج يقود حملة مستمرة منذ 20 يوماً للحفاظ على النظام بمدخل الكيندي

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
في مشهد يعكس استمرار الجدية في تنزيل التعليمات الرامية إلى تحرير الملك العمومي والحفاظ على النظام، تتواصل، لليوم العشرين على التوالي، عمليات المراقبة الميدانية بمدخل الكيندي، وذلك تحت إشراف باشا بن شريج، الذي يحرص على تتبع مختلف التدخلات الميدانية الرامية إلى منع عودة مظاهر الفوضى والعشوائية.
ومنذ انطلاق هذه الحملة، تعمل السلطات المحلية بتنسيق محكم مع عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث يتم تنفيذ دوريات يومية ومراقبة مستمرة للمكان لضمان عدم عودة الباعة العشوائيين أو احتلال الملك العمومي، وهو ما ساهم في إعادة الانضباط إلى هذا المدخل الحيوي الذي يعرف حركة كبيرة للمواطنين.
وتؤكد مصادر محلية أن باشا بن شريج شدد منذ البداية على ضرورة الاستمرار في المراقبة وعدم الاكتفاء بالتدخلات الظرفية، بل اعتماد حضور ميداني دائم يضمن الحفاظ على النتائج التي تم تحقيقها. وقد ساهم هذا التوجه في ترسيخ الشعور بالالتزام بالقانون لدى مختلف مستعملي الفضاء العام.
وأشادت فعاليات مهنية وتجارية بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية، معتبرة أن استمرار الحملة لمدة عشرين يوماً يعكس إرادة حقيقية في حماية النظام العام وتنظيم الفضاء العمومي. وأكد عدد من التجار أن المنطقة أصبحت أكثر تنظيماً، كما تحسنت حركة الزبائن بعد إزالة مظاهر الفوضى التي كانت تعيق المرور وتؤثر على النشاط التجاري.
ويواصل أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة انتشارهم اليومي بالمنطقة، حيث يتم التدخل بشكل فوري لمنع أي محاولة لإعادة احتلال الملك العمومي، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الصادرة عن باشا بن شريج، الذي يولي أهمية كبيرة لاستمرار هذه العملية وعدم التراجع عن المكتسبات التي تحققت.
كما عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم للأجواء التي أصبحت تسود مدخل الكيندي، مؤكدين أن الفضاء أصبح أكثر أماناً وتنظيماً، وأن انسيابية حركة السير والجولان تحسنت بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس إيجاباً على الحياة اليومية للساكنة والزوار.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن نجاح هذه العملية يعود إلى اعتماد مقاربة تقوم على الاستمرارية، حيث لم تقتصر التدخلات على يوم أو يومين، بل استمرت بشكل يومي لمدة عشرين يوماً، وهو ما حال دون عودة الفوضى من جديد. ويؤكد هؤلاء أن باشا بن شريج نجح في فرض نموذج يعتمد على المتابعة الميدانية والانضباط في تنفيذ التعليمات.
كما أن حضور السلطات المحلية بشكل دائم أعطى رسالة واضحة مفادها أن الحفاظ على النظام مسؤولية مستمرة، وأن أي محاولة لاحتلال الملك العمومي ستواجه بتطبيق القانون بكل حزم، مع احترام حقوق الجميع وضمان السير العادي للحياة العامة.
وتنتظر الساكنة أن تستمر هذه الدينامية خلال الفترة المقبلة، وأن يتم تعميمها على عدد من النقاط الأخرى التي تعرف بدورها بعض مظاهر الفوضى، حتى تستفيد مختلف أحياء المدينة من نفس مستوى التنظيم والانضباط.
وفي ظل هذه الجهود، يبرز اسم باشا بن شريج باعتباره المسؤول الذي يشرف على هذه الحملة الميدانية، حيث يواصل تتبع سير العمليات ميدانياً، إلى جانب قائد الملحقة الإدارية 14، وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، في إطار عمل جماعي يهدف إلى حماية الملك العمومي، وضمان احترام القانون، وتوفير فضاء منظم وآمن لفائدة المواطنين والتجار والزوار.
وبذلك، تؤكد الحملة المتواصلة بمدخل الكيندي أن الاستمرارية في المراقبة هي الضامن الحقيقي للحفاظ على النتائج المحققة، وأن الجهود التي يقودها باشا بن شريج تشكل نموذجاً في المتابعة الميدانية الهادفة إلى ترسيخ النظام، ومحاربة الفوضى، وصيانة الملك العمومي بما يخدم المصلحة العامة.





