خليفة بن شريح.. “صقر القنيطرة” ورجل السلطة الذي جعل من الميدان عنوانًا للعمل

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
يُعد خليفة بن شريح واحدًا من الأسماء البارزة في الإدارة الترابية، حيث استطاع أن يرسخ صورة رجل السلطة الجاد والحازم، الذي يؤمن بأن خدمة المواطن تبدأ من الميدان قبل المكتب. وُلد سنة 1965 بإقليم أزيلال، وتخرج من المعهد الملكي للإدارة الترابية، ليبدأ مسارًا مهنيًا حافلًا بالمسؤولية والانضباط.
في مدينة القنيطرة، ارتبط اسم خليفة بن شريح بالحضور اليومي والمتابعة الدقيقة لمختلف القضايا التي تهم الساكنة، خاصة ما يتعلق بتحرير الملك العمومي، وتنظيم الفضاءات العامة، ومراقبة الأنشطة التجارية، والسهر على احترام القانون. وقد جعل من العمل الميداني منهجًا ثابتًا، مؤمنًا بأن رجل السلطة الناجح هو من يلامس مشاكل المواطنين عن قرب ويعمل على إيجاد الحلول في إطار القانون.
ويصفه العديد من المتتبعين للشأن المحلي بـ”صقر القنيطرة”، بالنظر إلى شخصيته الحازمة، وسرعة تدخله في الملفات، وحرصه على تطبيق القانون على الجميع دون تمييز. كما يُشهد له بحسن التنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والإدارية، وهو ما ساهم في إنجاح عدد من العمليات الرامية إلى تنظيم المدينة وتعزيز النظام العام.
ورغم صعوبة المهام الملقاة على عاتق رجال السلطة، فإن خليفة بن شريح استطاع، وفق آراء عدد من المتابعين، أن يوازن بين الصرامة في تطبيق القانون والإنصات للمواطنين، واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
لقد أصبح اسم خليفة بن شريح حاضرًا بقوة في المشهد المحلي، باعتباره نموذجًا لرجل السلطة الذي يفضل العمل والإنجاز على الأضواء، ويؤمن بأن هيبة الدولة تُبنى بالعدل، والانضباط، والالتزام بالقانون، وخدمة المواطنين بكل مسؤولية.



