عامل إقليم سيدي إفني يضع الحجر الاساسي لملحقة منصة الشباب ودار الأمومة بمدينة الأخصاص

أشرف عامل إقليم سيدي إفني، صباح يوم الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، بمدينة الأخصاص، على وضع الحجر الاساسي مرفقين اجتماعيين وتنمويين مهمين، يتعلقان بـملحقة منصة الشباب ودار الأمومة، وذلك في إطار تعزيز البنيات الموجهة لفائدة الشباب والنساء، وتقريب خدمات المواكبة والتأطير والرعاية الاجتماعية والصحية من ساكنة الإقليم.

ويأتي وضع الحجر الاساسي لملحقة منصة الشباب بهدف توفير فضاء ملائم لاستقبال الشباب ومواكبتهم، ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، والاستفادة من خدمات التوجيه والتأطير والمواكبة، بما يساهم في تعزيز إدماجهم الاقتصادي والاجتماعي وتشجيعهم على بلورة مبادرات منتجة.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 300 متر مربع، فيما تقدر كلفته الإجمالية بحوالي 1.500.000 درهم، وسيتم إنجازه وفق تصميم يضم قاعة للاستقبال، وثلاثة مكاتب، وقاعة للاجتماعات، ومطبخا، ومرافق صحية، وساحة داخلية، بما يوفر الظروف الملائمة لاستقبال الشباب وتقديم خدمات القرب لفائدتهم.

كما شمل برنامج وضع الحجر الاساسي لدار الأمومة بجماعة الأخصاص، التي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات الاجتماعية والصحية بالإقليم، وتحسين ظروف التكفل بالنساء، لاسيما الحوامل، وتقريب الخدمات من ساكنة المناطق القروية والنائية.
وتبلغ المساحة الإجمالية لدار الأمومة 1000 متر مربع، فيما تصل المساحة المبنية إلى حوالي 633 مترا مربعا ، بتكلفة تقديرية تناهز 5 ملايين درهم. ويضم هذا المرفق 12 غرفة لإيواء النساء، إلى جانب قاعة متعددة الاستعمالات، وقاعة للأكل، ومطبخ، ومغسلة، ومرافق صحية، ومستودع، فضلا عن مرافق إدارية وقاعة للاجتماعات وفضاءات للاستقبال والحراسة وقاعة للتمريض.
كما تتوفر دار الأمومة على فضاءات للحركة والاستقبال ومرافق تقنية، إضافة إلى مكانين مخصصين لسيارات الإسعاف، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات القرب لفائدة النساء المستفيدات.

ويرتقب أن يشكل هذين المرفقين إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية والتنموية بمدينة الأخصاص وإقليم سيدي إفني، بالنظر إلى ما يوفرانه من خدمات موجهة للشباب والنساء، وما يمكن أن يساهم به ذلك في دعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب، وتحسين ظروف التكفل بالنساء الحوامل، وتعزيز سياسة تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين.













