مهرجان تيفاوين بتافراوت يحتفي بثلاثة أسماء بارزة في الفن والثقافة الأمازيغية

شهدت فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان تيفاوين، المنظم بأملن وتافراوت، مساء يوم السبت 8 غشت 2026، لحظة وفاء وتقدير لعدد من الوجوه التي أسهمت في خدمة الفن والثقافة الأمازيغية، من خلال تكريم ثلاثة أسماء تنتمي إلى المنطقة، ويتعلق الأمر بكل من إبراهيم الحنوضي، وإبراهيم صوريح، وعبد الله أباليل.
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص مهرجان تيفاوين على الاحتفاء بالكفاءات والطاقات المحلية، وتثمين مساراتها الفنية والثقافية، وتسليط الضوء على نماذج ساهمت في إشعاع المنطقة والتعريف بتراثها وهويتها.
جرى تكريم الممثل والمخرج الأمازيغي إبراهيم الحنوضي، المنحدر من دوار أزرو واضو بجماعة أملن، تقديرا لمساره في المجال الفني، ومشاركته في عدد من الأفلام والأعمال التلفزيونية الأمازيغية.
وترك الحنوضي بصمته من خلال مشاركته في مجموعة من الإنتاجات الفنية، من بينها مسلسل «بابا علي»، ليشكل بذلك أحد الوجوه التي ساهمت في حضور الفن الأمازيغي ضمن المشهد السمعي البصري.

كما شمل التكريم إبراهيم صوريح، أحد رواد فن أحواش، والمنحدر من دوار تيزي ن تراقاتين بجماعة سيدي امزال، وذلك تقديرا لعطائه في مجال الفن والتراث الشعبي الأمازيغي.
ويرتبط اسم صوريح أيضا بفعاليات مهرجان تيفاوين، بعدما توج سنة 2009 بجائزة أحسن معد للشاي «MEGATAY» ضمن فعاليات المهرجان، في مبادرة احتفت آنذاك بجانب من العادات والتقاليد المرتبطة بالثقافة المحلية.

وضمن قائمة المكرمين، احتفى مهرجان تيفاوين بالفنان والإعلامي عبد الله أباليل، رائد مجموعة «إسلان» الغنائية، والمنحدر من دوار تامالوكت بجماعة أملن.
ويعد أباليل من الأسماء التي جمعت بين الممارسة الفنية والحضور الإعلامي، وأسهم من خلال تجربته في مواصلة حضور الأغنية الأمازيغية والتعريف بالموروث الثقافي والفني للمنطقة.

وتعكس هذه الالتفاتة التكريمية التي خص بها مهرجان تيفاوين هؤلاء الأسماء الثلاثة، حرص المنظمين على جعل المهرجان فضاء للاحتفاء ليس فقط بالعروض الفنية، وإنما أيضا بالذاكرة الثقافية وبالأشخاص الذين ساهموا في صون التراث الأمازيغي وتطوير حضوره في مختلف المجالات.
كما شكلت لحظة التكريم مناسبة لاستحضار مسارات فنية وثقافية تنحدر من المنطقة، والتأكيد على أهمية الاعتراف بعطاء أبنائها، خاصة في ظل الرهان الذي ترفعه الدورة الثامنة عشرة للمهرجان تحت شعار «الانتصار للقرية».






