منوعات

الصفحات الإخوانية تغزو شبكات التواصل الإجتماعي

 

كتبت : د. ليلى الهمامي

من أهم الملفات التي تجسد عنف وعمق الأزمة التي تعبرها بلادنا، ملف الإعلام والصحافة. وهذا أمر تطرقتُ إليه في أكثر من مناسبة، لكن أود أن أعود على ملف الصحافة الإلكترونية اليوم بالذات.

هذه الصحافة لا تعتمد على معيار في نشر النصوص والتسويق للمواقف، وإنما تخضع، على ما يبدو، لمقاييس مجهولة لعلها مقاييس شخصية أو بالأحرى لعلها مادية ومالية.

نحن ننشر كعديد النشطاء والمحللين والسياسيين مواقفنا، وما لاحظته شخصيا أن هذه الصحافة تختص في الإقصاء والإستثناء، وتخصص نشرياتها لبعض الاشخاص بعينهم، تسوق لهم بطريقة آلية، أكاد أقول، بطريقة بافلوفية… حتى وإن كانت تلك المنشورات تافهة سمجة وسطحية تؤكد مستوى من البلادة الفكرية غير مسبوق.

هذه الصحافة الإلكترونية تجسد بالفعل كل أمراض الإعلام في العالم العربي وفي تونس على وجه الخصوص. وجب مواجهة هذه الصحافة اللقيطة، وجب مقاطعة هذه الصحافة المأجورة ووجب التنديد بها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock