منوعات

خريبكة تنتظر من يمثل صوتها تحت قبة البرلمان

 

قبلاني المصطفى – خريبكي وأفتخر

لم يعد المواطن الخريبكي يبحث عن مزيد من الخطابات والوعود، بقدر ما أصبح يتطلع إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياته اليومية، وعلى مستقبل مدينته وإقليم خريبكة.

ومن هذا المنطلق، يوجه المواطن قبلاني المصطفى رسالة إلى ممثلي ساكنة إقليم خريبكة بمجلس النواب، باعتبارهم يحملون أمانة تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية.

فالتمثيلية البرلمانية، كما يؤكد صاحب الرسالة، ليست امتيازاً، وإنما مسؤولية وثقة منحها المواطنون لمن اختاروا لتمثيلهم، وهي مسؤولية تفرض الإنصات إلى انتظارات الساكنة وحمل ملفات الإقليم بجدية.

وتواجه خريبكة، مثل العديد من المدن، مجموعة من التحديات المرتبطة بالتشغيل، والصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والتنمية، إضافة إلى طموحات الشباب الذين يجد عدد منهم نفسه مضطراً إلى مغادرة المدينة بحثاً عن فرص أفضل.

وفي المقابل، تنتظر أسر كثيرة تحسين الخدمات، كما تتطلع أحياء ومناطق مختلفة إلى الاستفادة من مشاريع تنموية تستجيب لحاجياتها، بينما يريد المواطن أن يشعر بأن صوته واحتياجاته تظل حاضرة لدى ممثليه حتى بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية.

وتؤكد الرسالة أن المطلوب من النواب ليس فقط الحضور داخل قبة البرلمان، وإنما أيضاً الإنصات إلى المواطن ونقل انشغالاته الحقيقية، والدفاع عن الملفات التي تهم الإقليم، كل من موقعه واختصاصاته.

“كونوا قريبين من الناس، واستمعوا إلى نبض الشارع، وانقلوا معاناة المواطن كما هي”، يقول قبلاني المصطفى، في رسالة تعكس رغبة المواطن في أن تكون العلاقة مع ممثليه قائمة على التواصل والمسؤولية والإنصات.

فالولاية البرلمانية، مهما امتدت، تبقى مرحلة مؤقتة، بينما يبقى أثر العمل والمواقف في ذاكرة المواطنين. ولذلك، فإن أبناء خريبكة يريدون أن يتذكروا ممثليهم باعتبارهم دافعوا عن قضايا الإقليم وساهموا في خدمة ساكنته، وليس فقط كأسماء مرت من المؤسسة التشريعية.

وخريبكة، التي ارتبط اسمها تاريخياً بالثروة الفوسفاطية، تنتظر أن تنعكس مؤهلات الإقليم وإمكاناته على التنمية وفرص الشغل وتحسين ظروف العيش، بما يستجيب لتطلعات أبنائها.

وفي ختام رسالته، يتمنى قبلاني المصطفى التوفيق والسداد لممثلي الإقليم، داعياً إياهم إلى جعل خدمة المواطن والدفاع عن مصالحه أولوية وأمانة، ومؤكداً اعتزازه بانتمائه إلى خريبكة بقوله:

“خريبكي وأفتخر.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock