ثقافة وفن

مكناس.. نجاة الباز تجمع الفن والشعر والموسيقى في معرض الفن والطبيعة

في أجواء فنية وثقافية متميزة، تألقت الفنانة التشكيلية والمديرة الفنية نجاة الباز من خلال تنظيم معرض فني ناجح بمدينة مكناس، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بفضاء Green Garden، تحت عنوان «الفن والطبيعة»، وذلك احتفاءً بعيد الوحدة، في مبادرة فنية تحمل أبعاداً وطنية وثقافية وإنسانية.

وشكل هذا الموعد الفني تجربة إبداعية متميزة، حيث احتضن فضاء Green Garden المعرض بين أحضان الطبيعة، في أجواء جمعت بين جمال الفن التشكيلي وسحر الطبيعة، إلى جانب الشعر والموسيقى، مما أضفى على هذه الاحتفالية طابعاً خاصاً ومختلفاً.

وعرفت هذه التظاهرة مشاركة الفنانة التشكيلية نجاة الباز، إلى جانب الفنان التشكيلي عبد الحكيم الحسينات، والفنان شفيق بن التونسي، الذين أثروا المعرض بأعمال فنية عكست تنوع الرؤى والتجارب التشكيلية.

كما تميزت الأمسية بمشاركة الشاعرة هدى الفشتالي، التي أضفت لمسة أدبية راقية من خلال إلقائها مقطعاً شعرياً، إلى جانب فقرات موسيقية ساهمت في إغناء الأجواء الفنية والثقافية للمعرض.

وقد شهدت هذه المبادرة تفاعلاً واستحساناً من طرف الحاضرين ومحبي الفن والثقافة، الذين نوهوا بفكرة تنظيم معرض تشكيلي في فضاء طبيعي، يجمع بين الإبداع الفني وجمالية المكان.

وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت الفنانة نجاة الباز أن تنظيم هذا المعرض جاء انطلاقاً من حبها العميق لوطنها المغرب واعتزازها بالانتماء إليه، معتبرة أن الاحتفاء بعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، واجب وطني ومسؤولية مواطنة تؤمن بدور الفن في خدمة الوطن والمساهمة في إشعاعه الثقافي والحضاري.

وأضافت نجاة الباز: «أعتبر أن خدمة وطني الحبيب والمساهمة في إشعاعه الثقافي والفني واجب أعتز به كمواطنة مغربية. فحب الوطن لا يكون بالكلمات فقط، بل بالعطاء والعمل والمبادرات الهادفة. وهذا المعرض مساهمة متواضعة أعبر من خلالها عن وفائي واعتزازي ببلدي المغرب».

كما رفعت الفنانة نجاة الباز أصدق الدعوات إلى الله تعالى بأن يمنّ على صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالشفاء العاجل، وأن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية.

ولا تقتصر طموحات نجاة الباز على تنظيم هذه المبادرة، بل تتطلع إلى إطلاق مشروع فني وثقافي أكبر بمدينة مكناس، يتمثل في تنظيم معرض دولي للفن التشكيلي المعاصر، بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب، بما يساهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمدينة، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الفني والثقافي بين المغرب ومختلف دول العالم.

ويأتي هذا النجاح ليؤكد حضور نجاة الباز في المشهد الفني والثقافي، وحرصها المتواصل على جعل الفن وسيلة للتواصل بين الشعوب، وجسراً للتعريف بالثقافة المغربية وإبراز غنى الهوية الوطنية.

نجاة الباز فنانة تؤمن بأن حب الوطن يُترجم بالعطاء، وأن الفن رسالة تتجاوز حدود اللوحة لتصل إلى الإنسان والوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock