مجتمع

بوجدور تحتفي بتخرج الدفعة الأولى لمساعدي العلاج.. انطلاقة نحو خدمة الإنسان

بوجدور : أحمد الأحمدي

في أجواء احتفالية مهيبة مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت قاعة المركز الثقافي المتعددة الوسائط ببوجدور، يوم السبت 07 نونبر 2026 على الساعة السادسة والنصف مساء، حفل تخرج الدفعة الأولى تخصص مساعد(ة) في العلاج، فوج 2026، التابعة للمعهد العالي الخاص لعلوم الصحة والمعلوميات ببوجدور I.S.P.S.S.I، تحت شعار: “الدفعة الأولى… انطلاقة نحو خدمة الإنسان”.

وافتتح النشاط بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية النشيد الوطني التي رددها الحضور في جو من الخشوع والاعتزاز بالانتماء للوطن.

وبعد ذلك ألقت السيدة مديرة المعهد، المديرة البيداغوجية البوكيلي سميرة، كلمة ترحيبية مؤثرة، عبرت فيها عن فخرها واعتزازها بهذه الدفعة الأولى التي اعتبرتها ثمرة جهد جماعي لأطر تربوية وإدارية وطلبة مثابرين، مؤكدة أن المعهد حرص على تكوين نوعي يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، ليكون الخريجون في مستوى تطلعات المنظومة الصحية وخدمة المواطن.

وبعدها تمت المناداة على الخريجين والخريجات، واحدا واحدا، لتسليمهم الشواهد التقديرية وسط تصفيقات الحضور وزغاريد الأمهات ودموع الفرح، في مشهد جسد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة.

كما ألقى السيد المدير العام للمعهد بالعيون، السيد الطاوسي، كلمة بالمناسبة، نوه فيها بالمستوى المتميز الذي بلغه المعهد ببوجدور، وبالدور المحوري الذي يلعبه في تأهيل أطر صحية شابة قادرة على مواكبة حاجيات الإقليم والجهة، وتعزيز العرض الصحي المحلي وتقريب الخدمات من المواطنين.

ثم ألقت السيدة المديرة الإقليمية للصحة ببوجدور، مونى ازريبي، كلمة قيمة، عبرت فيها عن اعتزازها بهذا التتويج، مؤكدة أن القطاع الصحي بالإقليم في حاجة ماسة لمثل هذه الكفاءات الشابة، لما تتوفر عليه من تكوين علمي وتأهيل مهني، مشددة على أن مساعد العلاج يعد حلقة أساسية في المنظومة الصحية، وداعية الخريجين إلى التحلي بروح المسؤولية والإنسانية والالتزام بأخلاقيات المهنة في خدمة المرضى.

كما ألقى الإطار الصحي ببوجدور، السيد امغار، كلمة بالمناسبة، استحضر فيها أهمية التكوين المستمر وروح الفريق داخل المؤسسات الصحية، منوها بمجهودات المعهد وأطره، ومتمنيا للخريجين والخريجات مسارا مهنيا موفقا حافلا بالعطاء.

كما شكل الحفل مناسبة لتكريم السيد عامل إقليم بوجدور، السيد ابراهيم بن ابراهيم، تقديرا وعرفانا لما يبذله من مجهودات كبيرة في دعم وتشجيع المبادرات التنموية والتكوينية بالإقليم، ومواكبته الدائمة لمختلف المشاريع التي تخدم ساكنة بوجدور، وقد تم تسليمه درعا تكريميا وسط تصفيقات حارة من الحضور.

واختتم الحفل بتلاوة البرقية، في أجواء وطنية مفعمة بالولاء والاعتزاز.

إنه حفل ليس عابرا، بل انطلاقة حقيقية للدفعة الأولى نحو خدمة الإنسان، وإضافة نوعية للمشهد التكويني والصحي بإقليم بوجدور، ورسالة أمل بأن شباب الإقليم قادر على رفع التحدي والمساهمة الفعالة في تنمية وطنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock