تفاصيل مثيرة و حصرية حول جريمة قتل دوار الجامع و مخاوف من افلات الجاني الرئيسي من العقاب

محمد الهروالي
يبدو ان مواكبة هنا24 لجريمة القتل الشنيعة التي وقعت بدوار الجامع و التي كانت في البداية ستحول الى حادثة سقوط شخص من الجبل اثناء مشيه ليلا و بعد ان سلطنا عليها الاضواء و بعد ان اعتقل الجناة و افرج قاضي التحقيق عن احدهم مقابل كفالة و ذكرت مصادر اخرى ان الجاني الرئيسي المحرض على الجريمة رئيس الجماعة و رئيس جمعية تنسيمت للقنص قد احيل على مستشفى محمد السادس وسط تخوفات اهل الضحية من تسليمه شواهد طبية تساعده على الافلات من العقاب او اعتبارها فترة لعرقلة البحث التفصيلي في انتظار مفاوضة منفذ الجريمة كي يتحمل جميع تبعاتها مبرءا الاطراف الاخرى تحت اغراءات او اكراهات خصوصا انه ارتكب الجريمة حسب ذات المصادر مقابل مبلغ زهيد لا يتعدى 1200 درهم كان كافيا لكي يقتل الضحية ليلا بطريقة بشعة و يكسر عضامه و يقذفه من جبل كي يبدوا احادثا عرضيا و انه يروج حاليا حسب ذات المصادر ان اطرافا برلمانية نافذة تتحرك بثقلها لتغيير مجريات الواقعة اذ يهمها انقاذ رأس الرئيس المسير الرئيسي لقطيع الاصوات و نهب ثروات المنطقة التي تسير بطريقة الوسية , فيها السيد و فيها العبيد المناكيد , اذ يبدوا ان الجريمة البشعة و التي ادت اثارتها الى الكشف عن جريمة قتل سابقة بنفس الطريقة و طمست معالمها , و ان السبب الرئيسي هو كون رئيس الجماعة اسس كارتيلا لا يختلف عن مافيا البيزوس الصقيلية باطار قانوني تحت مسمى جمعية تنسيفت للقنص و التي ضمت اعيان المنطقة و رجال سلطة , بهدف نبيل معلن و هو تنظيم هواية القنص بالمنطقة و المحافظة على وحش و وحيش المنطقة و ثرواثها الطبيعية و محاربة القنص الجائر و العشوائي و هذف شيطاني حرام عليكم حلال علينا و منع سكان المنطقة النائية و استغلال هشاشتهم الاجتماعية و جنوحهم للسلم بسب فقرهم المزري و الارتفاع المهول لنسبة الامية الى درجة ان نسبة كبيرة لا تجيد حتى الدارجة المغربية , و تخويفهم و ترهيبهم الى درجة ان سيارة الاسعاف التابعة للجماعة قد لا تاتي لانقاذ امراءة حامل فقط لان زوجها او احد اقاربها او معارفها من المغضوب عليهم اد يكفي اتصال من الرئيس ليطفء سائق السيارة الوحيدة في الجماعة الجبلية البعيدة عن التطبيب هاتفه و يترك السيدة في خطر , ذات السيارات التي تؤكد شهادات انها تستغل في نقل ثروات المنطقة الحيوانية المنهوبة بحكم انها ثقة و ان الدرك لا يفتشها , اذ تنقل ما يتم اصطياده تحت الطلب حيث تشير اصابع اتهام ان من بين الملفات التي فجرها ذات المعارض بحكم كونه سبق ان اشتغل في الجمعية لعشر سنوات (كما تؤكد الدعاوي القضائية بينه و بين الجمعية في شخص رئيسها) سبق ان اثار ان اعضاء الجمعية يلبون طلبات شخصيات من عالم المال و الاعمال بالحلوف و اودادن و الغزال و ما تحتاجه الموائد الفخمة من ترواث المنطقة ناهيك عن تحويل جزء مهم من مالية الجماعة لتمويل ذات الجمعية في تضارب تام للمصالح ناهيك عن ان اولى اوليات الجماعة الفقيرة هي التعليم و التطبيب و محاولة اصلاح البنية التحتية و ليس تمويل جمعيات القنص على طريقة اش خاصك يا العريان ؟ خاتم امولاي



