مجتمع

تهيئة مركز جماعة سيدي عبد الله أوبلعيد ترى النور بغلاف مالي يفوق 300 مليون سنتيم

يشهد مركز جماعة سيدي عبد الله أوبلعيد انطلاقة مشروع تهيئة جديد بغلاف مالي يفوق 300 مليون سنتيم، في خطوة تنموية طال انتظارها، من شأنها أن تضع حدا لحالة الجمود التي ظل يعيشها المركز لعقود، وتفتح آفاقا جديدة لتحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المنطقة.
ويأتي هذا المشروع ثمرة جهود ومرافعة متواصلة قادها رشيد تيسكمين، رئيس المجلس الجماعي لسيدي عبد الله أوبلعيد وعضو المجلس الإقليمي، الذي عمل على تتبع الملف والدفاع عنه لدى مختلف الجهات المعنية، إلى أن تمت برمجته وإخراجه إلى حيز التنفيذ، بعد سنوات من الانتظار.
ويرتقب أن يساهم المشروع في تحسين المشهد الحضري للمركز، وتأهيل بنياته الأساسية، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة ويستجيب للحاجيات المتزايدة في مجال البنية التحتية والخدمات العمومية.
ويأتي هذا الورش في إطار سلسلة من المشاريع التنموية التي يشرف عليها المجلس الإقليمي، والرامية إلى تأهيل مراكز الجماعات الترابية، وتعزيز البنيات التحتية، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية ويحقق تنمية متوازنة بمختلف مناطق الإقليم.
ويأمل سكان جماعة سيدي عبد الله أوبلعيد أن يشكل هذا المشروع بداية لمرحلة جديدة من التنمية، وأن تتبعه مشاريع أخرى تساهم في تعزيز المرافق والخدمات الأساسية، بما ينعكس إيجابا على الحياة اليومية للساكنة ويواكب طموحاتها في التنمية والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock