مجتمع

رئيس جماعة ايت ايعزة يرد على اخبار زائفة تدولته بعض مواقع التواصل والمواقع الالكترونية

توضيح الى الرأي العام بخصوص خبر زائف تم تداوله في إطار حملة منظمة
عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية بتحدث عن كون جماعة ايت ايعزة بإقليم تارودانت اشترت جرار ب ازيد من 200 مليون سنتم مصدر هذا الخبر في البداية هو مستشار جماعي تابع للببجيدي ليتم بعدها تحريك الآلة الخبيثة لهؤلاء من خلال نشر الخبر بعنوان مثير والمطالبة بنشره على أوسع نطاق وهو ما تأتى لهم طبعا .
احيلكم على الوثيقة المتعلقة بمقرر المجلس لدورة مارس الاستثنائية والتي وافق المجلس بإجماع أعضاءه الحاضرين على إعادة تخصيص مبلغ 500000 درهم اي 50 مليون سنتم لشراء جرار وصهريج ولوازمه نجد بهذه الوثيقة التي تم الاعتماد عليها من أجل تزكية خبرهم الزائف :
رمز الاعتماد بالميزانية : يتعلق الأمر فصل مخصص لشراء الاليات
الاعتمادات المفتوحة في الميزانية: وهي الاعتمادات التي سبق المجلس الجماعي ان برمجها في هذا الفصل من أجل شراء آليات وهي المشار إليها في وثيقة مقرر المجلس لدورة أكتوبر 2019 والمتعلقة ببرمجة الفائض التقديري ( انظر الوثيقة ) .
الاعتمادات المراد إعادة تخصيصها : والمحددة في 50 مليون سنتم والتي تم تخصيصها لشراء جرار وصهريج ومعداته كما هو مبين في الوثيقة .
ثم هناك الاعتمادات النهائية : والتي يوجد بها مجموع المبلغ المخصص لشراء الاليات بميزانية الجماعة وهو مبلغ 2446205 درهم اي ازيد من 244 مليون سنتم نفصلها كالآتي:
مجموع الفائض التقديري الناتج عن :
– شراء شاحنة لجمع النفايات حدد لها مبلغ : 1200000ده
-شراء صهريج للماء مجرور حدد له مبلغ 120000 ده.
-شراء سيارة إسعاف وسيارة مصلحة حدد لهما مبلغ : 600000 ده .
مجموع ما تم تخصيصه في الفائض التقديري ( انظر الوثيقة ) هو 1920000 ده اي 192 مليون سنتم .
نضيف لها مبلغ 26205 ده وهو مبلغ محول بقي في قائمة التحويلات من اقتناءات سابقة للاليات ( انظر الوثيقة ) ليصبح المبلغ هو 1946205 ده
إذن الاعتمادات الموجودة في فصل اقتناء الاليات هي 1946205 زائد 500000 يصبح المبلغ هو 2446205 ده اي ازيد من 244 مليون سنتم هو ما اعتبره من يقفون وراء هذه الإشاعة التي تنم عن خبث لا مثيل له بأنه المبلغ الذي تم شراء الجرار به و الذي لم يتعدى ثمنه كما هو مبين في فاتورة الشراء 25 مليون سنتم دون احتساب الرسوم
طبعا شخصيا اعرف من يقفون خلف هذه الإشاعة الغبية في ظاهرها والماكرة في باطنها . وليست هذه هي المرة الأولى التي يقومون فيها بالمثل وارد الآن نزولا عند رغبة أحباء واصدقاء .
والتمس شخصيا من المفتشية العامة لوزارة الداخلية زيارة الاقليم و الاطلاع على المصاريف التي خصصتها الجماعات لمواجهة هذه الجائحة وغيرها خاصة منها التي يسيرها أصحاب الواقفون وارء الحملة و ليكن البدأ بجماعة ايت ايعزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock