الصويرة.. منازل مدينة المهرجانات تنهار

الصويرة – حفيظ صادق
هل يتكرر سيناريو سقوط المنازل.ألم ينتهي بعد فيلم إعادة تأهيل وإصلاح المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة الصويرة . بعد توالي المعاناة و لا مجيب أو منتبه لما تعانيه الساكنة من ظلم و قهر و تهميش . ساكنة مدينة الصويرة كان من بين مطالبهم المشروعة بالأساس العيش الكريم و المسكن المريح ناهيك عن التهميش الذي يطالهم من طرف المسؤوليين. فلا المهرجانات التي تصرف عليها الملايير ولا المواسم الانتخابية التي توزع خلالها الوعود الكاذبة بقادرة على اخفاء الوجه البشع للتدهور الاجتماعي والذي يطال الحياة الكريمة للمواطن وحقه في السكن.
الوعود تلو الوعود مند سنة 1980. الأكثرية تشاهد وتطلب وتراسل الجهات المعنية مسيرات ووقفات وإحتجاجات ولا من أدان صاغية ولى زمن ترويج الكذب والوعود عبر الصفحات المشبوهة . وضعية مزرية تعيشها مدينة الصويرة بسكانها المسالمين لا مصانع ولاجامعات وبالتالي الساكنة تريد فقط إصلاح منازلهم وليس” الشارع ولا الفنادق ولا 4 مليون” سينقدهم . من يخطط ومن سيستفيد . لقد عاشت مدينة الصويرة دقائق بعد آذان المغرب في ليلة عيد الفطر الآخير على وقع حالة من الإستنفار وذلك على مستوى زنقة الحوز الكائنة بدرب أكادير بعد إنهيار منزل في طور الترميم حيث نجا شخصان بأعجوبة بعد انتشالهما من تحت الأنقاض. مند أربعين سنة نفس السيناريو ونفس الحكاية .هل ينتظر المسئولون سقوط المدينة العتيقة فوق رؤوس ساكنيها ؟ تعاني الساكنة المغلوبة على أمرها من مشكل المنازل الآيلة للسقوط على رؤوس الساكنة ورؤوس المارة من قاطنين وسائحين أجانب ومغاربة . أتذكرون فاجعة يوم الإثنين 29 شتنبر 2015 حينما أقدم رجل يدعى “علال. ب” في عقده السادس على الإلقاء بنفسه من الطابق الثالث بأحد المنازل بزنقة “القوس” بحي الملاح بالصويرة إحتجاجا على مطالبة قائد المنطقة الحضرية الأولى له بإفراغ الغرفة التي يكتريها بالمنزل المذكور وهناك حالات كثيرة.وكأفضل مثال عن هذا التدهور انهيار المساكن وسقوط قتلى وانقطاع الماء والكهرباء رغم التحديرات المتوالية للسكان وهناك رسالة لجمعية التربية والتضامن لسكان حي الملاح الصويرة عقب إنهيار منزل يوم الأحد 13 يوليوز 2008 بحي الملاح.







