سكان مديونة يحسون بالرعب ومهددون بمواصلة فبركة الملفات بإيعاز جهة نافذة

تزامنا مع الإفراج عن أحد الفعاليات الجمعوية النشيطة بمديونة،والذي سبق واعتقل واتهم بالعديد من التهم الثقيلة،وقضى شهرين حبسا بعد إدانته بشهر نافد وإبعاد جميع التهم الأخرى عنه،التي ضمنها ضابط شهير بمديونة،بعد زيارة منتخب نافذ لمقر المفوضية بعد القبض على الفاعل الجمعوي وترك تساؤلات بالمنطقة وتوجسات من تلفيق تهم الموقوف.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الفورية التراسل فيدي منشور على موقع إلكتروني لمستشار جماعي،يستنجد فيه بجلالة الملك ويطالب بالحماية الشخصية والبدنية،من تلفيق التهم الفعاليات سياسية وحقوقية وجمعويين بالمنطقة،والتي يقف وراء منتخب نافذ.
وقال المستشار إنهم مهددون ويحسون بالرعب والترهيب،واستشهد بضحايا زج بهم في السجن ظلما،جراء تهم ملفقة،بطلها مسؤول أمني يرتبط مع منتخب نافذ بعلاقة مشبوهة.
ولازال العديد من من شباب المنطقة الفاعلين الحمعويين،والناشطين في مواقع التواصل الإجتماعي،الفاضحين لفساد منتخبين و مستثمرين في مجال السكن الاقتصادي،هم بدورهم مهددون ويتوصلون بتحديرات من مخبرين لمنتخب نافذ،لا يتقن شيئاً سوى الزح بأبناء الفقراء في السجون،مسلحا ببعض المسؤولين الامنيين الفاسدين.
كما تعرض أصحاب عقارات من اعيان المنطقة للضغوطات والتهديدات،من أجل بيع عقاراتهم لهذا الشخص النافذ،بالطريقة التي يرغب،واستعان بأمنيين،ليدخل لعقاراتهم التي يضع عينه عليها،تحت الترهيب والتخويف والتهديد،وان مصالح الدرك الملكي بالمنطقة،والسلطة المحلية وكل الفعاليات يعلمون ذلك.
واستنجد إبن أحد الأعيان بالموقع،في اتصال هاتفي،سرد فيه تفاصيل خطيرة تهدد السلم والأمن،وحرية التملك والتصرف،والذي قال بأنهم تفاجؤوا بوجود مشروعه الذي هو عبارة عن محطة وقود عمرها يتجاوز سبعين سنة،تتحول لمشروع نزع الملكية .
“……لا نحس بالامن والأمان نريد ان يصل صوتنا لسيدنا جلالة الملك محمد السادس،من الظلم والتحذير والطغيان،وان الأرواح والحريات مهددة وان السجون فتحت ابوابها للزج لشباب مديونة عن طريق الترصد وفبركة الملفات…. ” كلام كل المتصلين بالموقع والذي اخفوا هوياتهم.



