محمد بلحافض رياضي من الزمن الجميل

الصويرة / حفيظ صادق
لقد مكنني حسن الحظ من تأكيد المسافة المحترمة التي تفصلني في ما أكتبه اتجاه إنسان متفتح خلوق اجتماعي بطبعه ميال للخير . يطفح بالإنسانية صاحب نكتة وفي نفس الوقت جدي وصارم انه اللاعب محمد بلحافظ اعرفه مند طفولتي فهو لم يتغير قط فالذي أعجبني فيه وبدون مجاملة طريقة التواصل فهو فنان في صناعة مادة العرعار ( رقايقي وصنايعي ) إنني اذكره جيدا أيام موجة الموضة ( البانتليفون – البالما – الصايلة – الجكار – الشنكاي ) حتى انه كان يلقب باسم الممثل الايطالي ( طوماس ميليام ) ازداد محمد بلحافظ سنة 1957 بالصويرة بدأ دراسته بالمسيد ( جامع بونو) ثم بالمدرسة الحسنية الأولى . لعب كرة القدم وهو طفل لم يتجاوز عمره 4 سنوات مع أقرانه بحي الملاح مع أبناء المسلمين واليهود أيام ازدهار النشاط التجاري والثقافي لهدا الحي . وحينما اشتد عوده وهو في سن العاشرة رحل مع أسرته الكبيرة إلى ( درب كوتور ) فهناك تعلم أبجديات لعبة كرة القدم مع جميع فرق أحياء المدينة وكان يعتبر من أحسن المراوغين ويلعب بكلتا رجليه هداف من الطراز العالي جناح أيمن ويمتاز بالسرعة . قال عنه المدافع الفرنسي ( بيرنار ) لاعب في صفوف الأمل الصويري إن بلحافظ يشبه لاعب المنتخب الألماني( جيرد مولير) أما المدرب اعسيلة فشبهه ( بخوانيتو ) لاعب المنتخب الاسباني . بلحافظ من أحسن لاعبي النقيلات ( الجنكلاج ) يراوغ اللاعب الخصم ثم يعود وكأنه متجه نحو المرمى ليراوغ نفس اللاعب مرة أخرى وذالك من اجل المتعة والفرجة وإضحاك الجماهير التي تملأ مدرجات الملعب البلدي في بداية الثمانينات . كان يقول لأصدقائه اختاروا أي حذاء أسجل به فيفي بوعده ويسجل هدفا أو أكثر هدية لهم .حمل شارة العمادة لفريق النجاح الرياضي الصويرى في الدوري المنظم بمناسبة( مهرجان الموسيقى اولا )سنة 1982 وبمشاركة أجود الفرق المغربية الوداد البيضاوي – الرجاء البيضاوي الأمل الصويرى وكذالك النجاح الرياضى واختير من أحسن لاعبي دوري أقيم بالمحمدية من طرف لاعبي المنتخب الوطني سابقا فرس – اعسيلة والإطار الوطني مديح للإشارة محمد بلحافظ لعب في صفوف الفرق التالية فتيان الأمل الصويرى تحت قيادة المدرب الأب احمد الصويرى و شبان الأمل الصويرى تحث قيادة المدرب عبد القادر القاسح كبار نادي النجاح الرياضي تحث قيادة المدربان الرايس حمو وحميد الصوبا كما تمت المناداة عليه من طرف الفرق الآتية . جريفات أسفي – رجاء اكدير – القوات المساعدة لكن بعض المسيرين آنذاك رفضوا إعارته او انتقاله. فلنبادر جميعا من اجل فسح المجال للرواد في جميع الميادين الرياضية والثقافية والسياسية لإشاعة نور أفكارهم في صفوف الشباب وصقل مواهبهم لمستقبل زاهر لمدينة في أمس الحاجة لأبنائها.





