عون سلطة بحي سيدي يوسف بن علي يتحول إلى عون لأحد مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة

يعيش حي سيدي يوسف بن علي مع اقتراب موعد الاستحقاقات الجماعية على وقع حملة انتخابية مفضوحة و منظمة “سرية” سابقة لأوانها بطلها عون سلطة برتبة” مقدم” بديور الشهداء بدات الحي لفائد أحد المرشحين المحتملين للانتخابات الجماعية المقبلة بإسم حزب الأصالة والمعاصرة ، في مس واضح للمصداقية الانتخابية ، مستغلا بذلك كل الطرق وحتى القفف التي تم توزيعها من طرف السلطة المحلية بسيبع الجنوبي ،وذلك ،في تحد سافر للتوجيهات الملكية السامية، والتي ما فتئ جلالة الملك نصره الله يؤكد في خطبه الموجهة لشعبه الوفي على ضرورة المحافظة على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية وأن دور السلطة هو الحياد الإيجابي ، ومعاكسة واضحة لإرادة المواطنين ،ومخالفة لمقتضيات الوثيقة الدستورية التي صادق عليها المغاربة بالإجماع سنة 2011 .
للإشارة فإن عون سلطة المعني بالأمر سبق أن تم توجيه إنذار له ،بعد انتشار تسجيل صوتي أشبع فيه كيلا من السباب والشتم في حق رئيس الملحقة الإدارية الجنوبية والذي يعد من الكفاءات التي فاز بها حي سيدي يوسف بن علي .
إن هذه التصرفات الهوجاء لعون سلطة المعني ،تعتبر ردة في المسار الديمقراطي للبلد ،وتسيء إلى صورة السلطة المحلية ،كما أنها تساعد على إثارة الفتن وغضب الساكنة ، وترهن مستقبل المنطقة السياسي ، مايستدعي تدخل الجهات المعنية و السلطات الوصية من أجل تفعيل مذكرة وزارة الداخلية التي تحث على الحياد و عدم دعم أية جهة انتخابية أو حزبية من طرف رجال السلطة .



