أكادير : برمجة الإمتحانات بثلاثة مؤسسات جامعية تهدد بظهور بؤرة لفيروس كورونا

بعد قرار كلية الشريعة بالمزار، والآداب والعلوم الانسانية بأكادير، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، تأجيل الاختبارات الخاصة بامتحانات الدورة الربيعية المبرمجة في فاتح شتنبر، حفاظا على سلامة وصحة طلبتها وأساتذتها وطاقمها الإداري بسبب خطر فيروس كوفيد 19 المستجد، لجأت ثلاثة كليات بالقطب الجامعي ايت ملول وهي كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، واللغات والفنون والعلوم الإنسانية، والعلوم التطبيقية التمسك بإجراء الاختبارات الحضورية في نفس التاريخ، خلافا للانتظارات التي عبرت عنها فعاليات طلابية وأساتذة المؤسسات المذكورة بالنظر لخطورة الوضع الوبائي.
وحملت فعاليات جامعية مسؤولية هذا القرار لرئاسة الجامعة ومعها ادارات المؤسسات الثلاث التي لم تراع سلامة طلبتها وأساتذتها والطاقم الإداري ومعها ساكنة المنطقة، معبرة عن استغرابها في الان ذاته خروجها عن الاجماع الذي تجسد من خلال التأجيلات المعلن عنها بعدد من المؤسسات الجامعية سواء في اكادير أو في مدن اخرى، بل طال التأجيل حتى الامتحان الجهوي وفق البلاغ الصادر عن الوزارة.
واتهمت تلك الفعاليات كل من رئاسة الجامعة ومعها ادارات الكليات الثلاث بالتضحية بالطلبة والأساتذة والإداريين الذين دخلوا بعد هذا القرار في حالة نفسية صعبة للغاية، حيث قرر عدد منهم التخلي عن حضور تلك الامتحانات بعد صدور هذا القرار الكارثي.
و تعالت أصوات الفعاليات مطالبة السلطات الولائية في شخص والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة إنزكان أيت ملول بالتدخل العاجل لتجنيب ايت ملول والمناطق المجاورة كارثة وبائية وشيكة، محملة في الوقت نفسه رئاسة ابن زهر ومعها ادارات الكليات الثلاث مسؤولية نتائج هذه القرارات الكارثية.



