مشروع مالاكا بيتش وخروقاته الجديدة

مازالت التساؤلات مطروحة حول مشروع مالاكا بيتش حول موضوع التراخيص والوكالة الحضرية يؤرق الأعضاء المستفيدين من المشروع.
وفتح المشروع في وجه المصطافين للسباحة والاصطياف يطرح علامات استفهام
حيث أن القائمين على المشروع منعوا رجال السلطة لمعاينة المخالفات الواضحة في البناء العشوائي باعتبار المشروع مازال في طور الإنجاز
ولكن فتحه في وجه السكان يطرح أكثر من سؤال. خصوصا أن شطرا المشروع لم يكتمل. فهل يضمن المسيرون للودادية لا يعتبرون هذا خطرا على السكان أم أن لهم أجوبة أخرى نحتاج لابرازها للرأي العام.
خصوصا أن الشقق استفادت من الماء والكهرباء دون عدادات ودون تحفيظ عقاري.
أسئلة تحتاج لأجوبة واضحة من السلطات المعنية من عمالة ووكالة حضرية ولديك والودادية لتنوير السكان والرأي العام.
ومن يحمي الخروقات في بلد الحق والقانون يحمي الأغنياء في الجزر السياحية العالمية بسبب الشركات المتهربة من مستحقات الدولة تحت مسمى الوداديات. وهذا موضوع تحقيق خاص بعد تصريحات الإقامات السكنية الأخرى التي لم يسبق لسكانها أن عرفوا انهم استفادوا من وداديات سكنية، لأنهم تعاملوا مع شركات بمسمى وداديات ولم يتحاسبوا مع المكاتب المسيرة التي أصبحت تغتتي وتعيش الرفاهية الفاحشة.
وهل حصل المشروع على رخصة السكن رغم مشاكل البناء العشوائي.






