الرجل المناسب في المكان المناسب

هاد السيد كان دائما في الصف الأمامي للدفاع رسميا على القضية الوطنية في الأمم المتحدة و على كل مصالح المغرب من تابع السيد هلال خلال السنوات الأخيرة يعرف جيدا انه ليس مندفعا أو محبا للظهور الفارغ و يعرف أيضا انه محاور جيد و قوي و لا يتراجع ابدا و لكن دون السقوط في فخ الخروج عن ادبيات عمله كما يفعل العديد من ممثلي الدول دون شعور في حالة الانفعال، رد عمر هلال هو رد طبيعي و عادي فلا يمكن أن ترميني بالحجارة و أن استمر في رميك بالورد بدعوى الحفاظ على ثبات المبدأ، العالم كله اكيد ان مبدأ المملكة المغربية ثابت في الحفاظ على الوحدة الترابية لكل الدول و عدم التدخل في شؤونها الداخلية و لكن عند استمرار “التعياااااق” ما فيها باس ان نذكر كل جمل بحدبته و فيها أيضا تذكير مبطن للعالم اننا لم نستعمل يوما حركات انفصالية داخل دول أخرى و لم ندعمها و لم نستغلها ابدا لأننا دولة كبيرة تحترم التزاماتها بل تنخرط في الدفاع عن دول العالم و محاربة كل أشكال التطرف و هو ما لا يجب استغلاله ضدنا لأننا أصحاب المثل العليا دون رد، ذكرهم سيد عمر ذكرهم ان لكل منهم أقاليم ساعية للانفصال و أن مشروع تقسيمنا سيقود إلى مشاريع تقسيمهم و أننا “ميكنا بزااف” و لن نقبل هذه الازدواجية المفضوحة، و منه خليو السيد يخدم.
نعم من المحمود و المطلوب أن يسود النقاش حول أداء مسؤولينا خاصة في مثل هكذا مناصب حساسة لكن هذا النقاش يجب أن يستحضر شيئا واحدا هو أننا ما ظلمنا قط بل على العكس. و منه فلا ضرر من اذاقتهم بعضا من أشكال خطابهم الذي لا طالما تبجحوا به خارجيا لكنه مرفوض لديهم داخليا و لا أكثر دلالة مما وقع في كطلانيا من سحل و ضرب و اعتقال و ترحيل من بروكسيل قلب ديمقراطية أوروبا لقادة الانفصال في ضرب سافر لحق تقرير مصيرهم و هو الحق الذي لا طالما استعملوه كفزاعة في وجهنا بل و حصرو تأويله في شكل واحد الا و هو الاستفتاء في إقصاء واضح لكل التأويلات التي نجدها من حكم ذاتي و موسع و فدرالي في دولهم، إذا سنذكرهم دائما أن حجتهم واهية و ضعيفة و موجهة و الاكيد انها لو طلبت منهم فستفجر غضبهم و انفعالاتهم و تهديداتهم الكارطونية “وا قولو بااااااز” للمغرب الذي تحملكم لسنوات و تحمل هذه اللغة منكم.
أيوب الهاشمي عضو المكتب الوطني للشبيبة الإتحادية.



