منوعات

المناضل محمد شراق في تحدّ جديد .

هنا 24 / عبد الصادق النوراني.
عن سن 62 سنة وبعد حصوله على التقاعد تمكن المناضل النقابي المراكشي محمد شراق من الحصول على بكالوريا ثانية في شعبة الآداب والعلوم الإنسانية بعدما كان حصل على مثيلتها سنة 1983 في شعبة العلوم التجريبة .
وقد كان لحصوله على وضيفة في المكتب الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية وقتئد وتعيينه في مناطق نائية في الصحراء المغربية لا توجد بها جامعات اثر كبير في إقبار حلمه بإتمام مساره الجامعي ؛ ما جعل هذا الحلم ينبعث بحصوله على التقاعد منذ سنتين واستقرار أوضاع أبنائه المهنية والأسرية .
وبحسب تصريحات محمد شراق لجريدة ( هنا 24) ، فإن ما زاد من إصراره على رفع تحدي الحصول على شواهد عليا هو رفض جامعة القاضي عياض بمراكش تسجيله كطالب بدعوى قدم شهادته الأولى الشيء الذي اضطر معه لاجتياز امتحانات البكالوريا لهذا الموسم الدراسي 2020/2021 كلل بحصوله على شهادة بكالوريا أخرى .
ووفق نفس التصريحات ، فقد ناشد المناضل النقابي المشهور الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي بتسهيل مؤمورية من هم في مثل سنه ووضعه الراغبون في إتمام دراستهم العليا بعدم إلحاح الجامعات على وجوب الحصول على بكالوريا جديدة خصوصا وأنهم لا يرغبون في استغلال الشواهد العليا التي سوف يحصلون عليها للحصول على مناصب أو وضائف أو ما شابه ذلك .
ويعتبر محمد شراق من أشرف وأشرس المناضلين المشهود لهم بالدفاع عن القضية العمالية بشكل عام ومشاكل الشغيلة البريدية بشكل خاص مما خلق له مجموعة من المشاكل في مساره المهني كان اشهرها اتهامه بالسرقة وتوقيفه لمدة ثمان سنوات من سنة 2004 إلى غاية سنة 2012 بعدما حصل على البراءة من المحكمة ابتدائيا واستئنافيا ومن المجلس الأعلى للقضاء بموجب حكم نهائي جعل إدارة مجموعة بريد المغرب تدعن إلى الأحكام القضائية وتعقد مجلس تأديبي منحته من خلاله البراءة بعدما كانت تنصب نفسها طرفا ضده في كل جلسات التقاضي .
وقد كان لمساندة زوجته الأستاذة وديع ومؤازرة رفاقه في النقابة الوطنية لبريد المغرب المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكبر أثر في انتزاع هذا الحق بعدما كانوا درعا وسيفا له في هذا الصراع المرير الذي دام سنوات عديدة كللت برجوعه إلى عمله وإعادة الإعتبار له بعدما كان قاب قوسين أو أدنى على وشك الدخول إلى السجن وفقدان وضيفته لا لشيء سوى لسادية بعض المسؤولين في إدارة بريد المغرب وكرههم ومقتهم للعمل النقابي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock