l’avenir est basé sur le respect mutuel لهذا وجب احتارمنا السيد الوزير
Je ne suis pas clair
يبدو ان سريالية هذا الوضع تنعكس على مدبري الشأن العام :
بعد انتخاب السيد رئيس الحكومة استاضفته TV5 Monde في برنامج بتسميةEmission en intégralité كان الى حد كبير غير موفق و اثار الموضوع ما أثاره من جدل آن ذلك خصوصا حين تطرقه لموضوع عشرين فبراير و ماقاله عن شبابها وما الى ذلك الى انه كان الاقرب الى المواطن المغربي المتوسط لغويا فلغته كباقي الشعب بين تأتيرات عربية و موضوعية من حيث البناء ..
السادس من فبراير من السنة الجارية استاضفة قناة Europe 1 وزير الاعلام و التواصل و الناطق الرسمي باسم الحكومة وهو المنصب الذي يحثم على صاحبه التعامل مع جل الوضعيات وخصوصا الصحافة كما عبر محاوره في بدأ الجلسة : انت معتاد على الصحافة .. في أشارة للوزير برفع المستوى و تقبل الاسئلة .
الغريب في الامر ان الوزير كان في اقصى البلاطو يبحث عن اجابات تبعده عن التورط وليس الاجابة او الدفاع الذي هو دفاع عن الوطن وليس عن الحكومة فقط ، لم يوفق المسكين كان متأرجحا بين اشكالية فرنسيته المدهورة وبين فهمه لما يقوله الصحفي المحاور .. وذلك يبدو واضح منذ السؤال الاول الذي اكتفى السيد الوزير بالقول : c’est difficile de faire un commentaire sue des actions liée a une pays comme la France donc c’est difficile .
هكذا يبدو ان الجرأة هي الأخرى السيد الوزير لتعبير عن دواخله و حتى عن تصريف مواقف حزبه السياسية طبعا .. الوزير بلغته تخلف عن الموعد من بلد كفرنسا و الغريب ان حزب كالعدالة و التنمية ان لا يملك حكيما بعد سي عبد الله باها ينبههم الى كون الرجل غير أهل لهذه المهم اولا كناطق باسم الحكومة و الثانية وهي الاستوزار ،
الى ان التواصل مهازلنا امام العالم بات يوفر الفرجة لمتتبعى اليوتوب في العالم خاصة الفرونكوفونيين منهم ..
المادة جد دسمة مما احدث هذه الزوبعة من التعليقات الساخرة و التي انفتحت على مصراعيها على جل سياسيي هذا الوطن من المعلقين ممن التمس العذر للخلفي كون الرجل ذو تكوين انجليزي .. ومنهم من اعتبر الرجل متخلف على مستوى نطق الفرنسية واعتبره كالعديد من المثقيفين ممن لا يتقنون اللغة .. من المعلقين ممن ثار غضبا معتبرا ان الرجل لطخ صورة هذا الوطن والحال طبعا اننا امام جيل من سياسيين لا يجيدون الى اللعربية و احيان لا .. حيث تبدو لك ان هؤلاء متمسكين بهوية على وشك ان تضيع .
ما في الامر هو ان العدالة و التنمية و كباقي الفرقاء السياسيين في هذا الوطن تفتقر هي الاخرى لتكوين لغوي و تعاني الكبرياء القهرى الذي يقتادها ونحن معها الى هاوية القطيعة مع العالم و ضياعنا وسط اوهام حبيسة وعي جماعي يتشكل بسرعة يكرس التخلف التقافي و المعرفي و يمجد الشعبوية و اللامسؤولية لى على مستوى التواصل و لا على مستوى السياسات .
يبدو ان الامر Clair الآن .




j’ai pas vraiment fais le suivi de cet affaire !! mais d’apres ce que les internautes on fais dévoiler .. j ai compris qu’ un ministre ne sais parler francais !! d’accord , mais le pauvre pourquoi il n’a pas simplement parlé arabe et les laissé eux se débrouiller pour faire la traduction live !!