فتح تحقيق حول ملابسات قضية وفاة شاب غرقا بضاية باقليم الحاجب

هنا 24 المصطفى اخنيفس
غياب العقل قد يؤدي او يساهم في ارتكاب جريمة
تبعا لما راج عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة شاب في مقتبل عمره يوم امس غرقا باحدى الضايات باقليم الحاجب كان برفقة اصدقائه والتي تضاربت من خلالها الالسن عن اسباب الوفاة ، وحسب مصادرنا ان الضحية كان رفقة اصدقائه من اجل الاستمتاع في هذا الصيف والجو الحار وتغيير الروتين اليومي وقضاء وقت مع بعظهم يغمره الفرح والسرور وجعل من هذا اليوم ذكرى جميلة تبقى راسخة في الاذهان يتم التدكير بها كلما جمعتهم الايام المستقبلية ، الا ان مشيئة القدر الذي لا مفر منه حول هذا التمني والحلم الجميل الى كابوس سيراود ذهن كل اصدقاء الضحية مدى الحياة اضافة الى التوتر النفسي سواء ثبتت التحقيقات ان لهم يد في الواقعة دون قصد او نية حدوثه او براءتهم ، فحسب ما يروج وهم يسبحون في الضاية في غمرة من الفرح والسرور ارادو المزحة مع صديقهم الضحية بغطسه في الماء ومع استمرارية وتكرار العملية لم يستطع الضحية مقاومة الوضع واستمراية التنفس ليلفظ انفاسه الاخيرة وتبقى اسباب الموت غامضة الى حين استكمال البحث .
وقد تم نقل الجثة الى المستشفى الاقليمي قصد التشريح ، وتوقيف الاصدقاء الذي يشار ان عددهم ستة من طرف الشرطة للتحقيق والبحث لمعرفة ملابسات وظروف الواقعة ، .
ونستحضر من خلال هذه النازلة انه يجب استحضار العقل قبل اتخاد اي قرار سواء كان في اطار المزاح او عند رد الفعل بعد التعصب ، فهناك كثير من الجرائم تقع دون نية حدوثها لاسباب غياب العقل ، وكثير من المواقف يكون فيها الشخص هو الضحية وفي غياب العقل يصبح جان ، مما يستوجب التريث في اتخاد القرارات واستحضار العقل في كل الامور الحياتية ،



