من مغامرات الليل الفتاة الجوكير
الجوكر أو ألفتّاحة كما يطلق عليها في مصر هي فتاة تكون في البداية انسانة بلا خبرة أو سابق معرفة في مجال الليل تداوم على الذهاب إلى ملهى ليلي أو حانة تجد فيها معاملة خاصة وحماية لم تعهدها في ملاهي أخرى من قبل وذلك لجذبها كي تصبح كعاملة سرية لأصحاب المكان وتجعل الزبائن يشربوا أو يفتحوا قنينات خمر بكل ما يملكون وربما يصل الأمر إلى سلفة قدر من المال كي لا تتحطم رجولتهم التي تستفزها تلك الماهرات في المجال وهذا كله يكون له مقابل وشروط من أرباب العمل فالشروط هي الحضور المبكر وعدم تغيير المكان ولبس مغري ومكياج مثير ودلع وانعدام الخجل مقابل أخد عملات ونسبة في كل مشروب تم بيعه للزبون من أجلها وعندما ينتهي الزبائن من الشرب ويريدون الانصرفات مع تلك الفتيات يساعدونهم رجال الأمن للمرقص أو الحانة في الهروب خلسة دون أن يعلم الضحية ويخلون أنفسهم من المسؤولية أما أن اكتشف الأمر وأراد أن يستعيد حقه فقد يصل الأمر إلى الاعتداء عليه ضربا وشتمه والقائه خارجا
واللوم يقع على كل الأطراف المعنية ابتداءً من الزبون الذي يضع ثقته في الفتاة التي هي أيضا لها يد في النصب عليه أما الرابح الأكبر والملام بالدرجة الأولى هو المسيطر على كل من هم داخل الملهى موظفون وزبائن وذلك بسبب طمعه وجشعه الذي يدفعه لرشوة حتى الشرطة كي يحموا المكان والعاملين فيه وحتى عاهراته وبهذا يصبح طاغيا ولا يهمه الا الربح وجذب اكثر عدد من الأشخاص بالجوكر التي تكون طعما للفريسة أو كلب الصياد وعندما يدخل المصيدة يجد نفسه محاصرا في غابة لا مخرج منها إلا بالاستسلام للأمر الواقع ومماشات الحيوانات المفترسة المحيطة به وأن أراد المقاومة أو استرجاع ما سلب منه ربما يتضخم الموضوع حتى يصل إلى ما لا يحمد عقباه ويتم القبض عليه والقائه في السجن بتهمة ملفقة له مع إحضار شهود لإثبات ما نسب إليه



