منوعات

نقابة الطاكسيات الكبيرة بمراكش تتغول في ضرب النساء والاعتداء عليهن وسط صمت مطلق وتغاض خطير

محمود هرواك. مراكش.

شكلت واقعة الاعتداء على مضيفة طائرة محط استفهام وتجاذب بين مكونات المجتمع باختلافاتها.. ذلك وسط صمت مطبق وصف بشبه طواطؤ من كثير من السلطات الأمنية المفروض عليها حماية أحقية النساء في حماية أمنية واجتماعية.
الواقعة تتعلق بسائق تاكسي من الحجم الكبير والذي سمح لنفسه علنا بالاعتداء على مضيفة طائرة وسط الشارع العام بعد أن أشبعها سِبابا.. التعدي الموصوف لم يقف عند حدود اللفظ بل تجاوزه إلى افتعال حادثة سير واتهام السائقة المضيفة بالسكر تحت ذريعة معلومة للعيان لتصريف اعتداء جسدي بالضرب؛ ضرب مبرح تناقلته العدسات تحت غطاء شماعة سكر المضيفة أمام مطار مراكش الذي يشكل مكان عمل هذه الأخيرة.
وبعد قدوم السلطات المخولة أمنيا تدخلت نقابة الطاكسيات بنفوذها وثقلها مواجهة امرأة في أقذر تجليات الدونية والطغيان واستغلال الموقع والنفوذ ليتم نقل أحداث مفبركة للنيابة العامة التي ستقرر بدورها وضع الفتاة تحت أنظار الحراسة النظرية لمدة تتجاوز الثماني والأربعين ساعة مما ترك مجالا للتشفي وبسط السلطة المجحفة على فتاة في ربيع العمر مع حرمانها من ممارسة عملها وتعريضها لشتى أنواع الذل والهوان.
هذا وبعد مضي الفترة المفروضة إجحافا تم تقديم الفتاة الشابة أمام أنظار السيد وكيل الملك بمراكش الذي ارتأى تصحيحا للخطأ إخلاء سبيلها مقابل كفالة مالية.
الواقعة تطرح علامات استفهام كثيرة عن تكثل أصحاب الطاكسيات في كل واقعة للضغط المجحف مقابل استصدار قرارات مؤيدة للأعضاء المنتمين للمهنة لتبرير تجاوزات خطيرة تمس بالمسار الحقوقي وتُرجع المغرب للقهقرى أمام عجز للسلطات وتنكيل بكل المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock