ازرو اقليم افران : مجلس جماعة ازرو والتحديات المنتظرة

هنا24/المصطفى اخنيفس
يواجه مجلس جماعة ازرو مرحلة اكثر تحدياً ، إذ يتعيّن عليه تحقيق ما يطمح اليه وتنتظره ساكنة ازرو بكل جدية ونكران للذات مستحضرا المصلحة العامة ، خدمة للمواطنات والمواطنين،و نهج أسلوب يغلب عليه التعاون الجماعي ، وفتح باب الحوار والتواصل .
فبعيدا عن الخطابات السياسية والشعارات المكتوبة بخطوط عريضة اسئلة عديدة تطرح نفسها مجددا في الوسط المجتمعي المحلي بمدينة ازرو من بينها: هل المجلس الحالي بقيادة حزب التجمع الوطني للاحرار قادر على تحقيق ما تطمح اليه الساكنة والمدينة بصفة عامة بتنزيل برامج تساهم في تنميتها اجتماعيا واقتصاديا الخ؟ … وتنزيل بعض البرامج التي لم يتم تحقيقها من طرف المجالس السابقة، والتي هي برامج لطالما انتظرت الساكنة والمتتبعين والمهتمين للشان العام المحلي تحقيقها وتنزيلها على ارض الواقع , حيث منها ما تم تداولها في دورات عدة خلال المجالس السابقة وبقيت حبرا على ورق، ومنها ما يقارب لثلاث ولايات ، ووجب على المجلس الحالي وضعها من ضمن الاولويات للترافع عن بعضها والاشراف على سيرورة البعض الآخر خاصة ما هو قطاعي حكومي .
من بين هذه البرامج نستهلها بقطاع الصحة لما له من اهمية وخاصة المركز الاستشفائي الاقليمي 20 غشت الدي تعاني منه ساكنة الاقليم بصفة عامة لما يعرفه هذا الاخير من تردي في الخدمات المقدمة، مما يتطلب معه تدخل المجلس والترافع على الوضعية لدى السلطات والمراكز المختصة والمشرفة على القطاع.
مرورا الى الامن والذي هو اساس الطمانينة ، فنظرا للتوسع العمراني الذي باتت تعرفه المدينة اصبح واجبا على المجلس الجماعي التدخل من اجل المطالبة باضافة عناصر الامن واحداث مراكز القرب.
فضلا عن التشوير الطرقي العمودي والافقي بالمدينة وما يتطلب هذا الامر والذي يمكن اعتابره منعدم ،
وكذا انشاء قصر بلدي ما يمكن للجماعة جمع معظم المرافق التابعة لها فلا يعقل اكبر مدينة بالاقليم ولا تتوفر حتى على قاعة لعقد دوراتها ،
احداث مقبرة ، هذه الاخيرة التي اصبحت تشغل بال العديد من الساكنة بحيث لا تجد اماكن لدفن موتاهم .
انشاء فضاءات خضراء ذات مستوى يرقى لمتطلعات الساكنة وعلى اساس ان المدينة تعتبر وجهة سياحية .
انشاء محطة طرقية جديدة مع استغلال البناية الحالية للمحطة التي لا تستفيد الجماعة من مداخلها كمنشاة ادارية وان امكن احداثها كقصر بلدي .
احداث حافلات النقل الحضري تحت تدبير الجماعة الى حين تفويته لتعزيز مداخيل الجماعة , وقد سبق وان كان هذا من مطالب الساكنة .
اضافة مقاطعة حضرية ثالثة لتسهيل اذاء السلطة المحلية، وذلك نظرا لما تعرفه ترابية المقاطعة الحضرية الاولى من كثافة سكانية والتي يتجاوز عدد ساكنتها 36 الف نسمة بينما المقاطعة الحضرية الثانية تضم فقط حوالي ما يقارب 17 الف نسمة .
احداث نواة جامعية التي ستخفف معانات ابناء الاقليم واوليائهم بسبب التنقل للمدن المجاورة لاتمام دراستهم .
الوقوف على اخراج ملاعب القرب الى ارض الواقع التي لطالما حلم بها ابناء المدينة .
التفكير في اجاد حل للثلوج التي توقف حركة السير عند تساقطها .
كما وجب على المجلس الجماعي ممارسة حق المراقبة والتدخل بما يسمح به القانون في المشاريع الخاصة بتهيئة المدينة التي تنجز داخل المجال الحضري .



