إنزكان: اعتصام مواطنين بباشوية القليعة ومطالب بتدخل عامل الإقليم لرفع الضرر

اضطر مواطنون محرومون من ربط منازلهم بالماء الصالح للشرب، للاعتصام أمس بباشوية مدينة القليعة إقليم إنزكان أيت ملول، بعدما امتنعت جمعية محلية لتدبير الماء الشروب عن ربط منازلهم بها بالرغم من استصدار المتضررين لحكم استعجالي يأمر بتزويدهم بمادة الحياة.
المعتصمون طالبوا في بيان صادر عنهم، تتوفر الجريدة على نسخة منه، بتدخل عامل الإقليم العاجل والفوري لإنصافهم وضمان حقهم في التزود بالماء الشروب المحرومين منه قرابة سنة كاملة؛ بعدما فشلت عدة حوارات عقدوها مع مسؤولي الشأن المحلي، كان آخرها مع الكاتب العام لعمالة إنزكان أيت ملول الذي أخبرهم بإعطاء تعليماته لباشا المدينة لحل المشكل وإنصاف الساكنة؛ لكن دون أي نتيجة تذكر؛ مما حذا بالساكنة تسطير برنامج نضالي تصاعدي، بدأ باعتصام بباشوية القليعة تنديدابتماطل إنصافهم واستنكارا لسياسة الآذان الصماء التي تنهجها الجهات المعنية بحلحلة الملف.
ويسود اعتقاد عند المحتجين ان هناك تلاعبات واختلالات ونهبا للمال العام يعرفها ملف ربط منازل المنخرطين بالماء الصالح للشرب؛ حيث يتم تفويت عدادات لغير مستحقيها في غياب تام للتقارير المالية الموضحة لتسيير الجمعية لهذا الملف الاجتماعي.
ويُطالب المحرومون من ربط منازلهم بالماء الشروب بمساواة منخرطي الجمعية في التعريفة المؤداة لعملية الربط والتي حددتها الجمعية في بداية العملية في 200 درهم، بدل التعريفة الجديدة التي ارتفعت إلى مبلغ خيالي وصل إلى 9000 درهم ، رافضين ما اعتبروه التفويت المشبوه لتدبير التزويد بالماء الصالح للشرب من طرف الجمعية والمجلس الجماعي للمكتب الوطني للماء دون الكشف عن الاتفاقية المبرمة في هذا الشأن .



