معاناة المواطنين مع المستشفيات المستشفى الإقليمي سيدي لحسن بتمارة وابن سينا … فوضى وسوء تسيير

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
تحول مستشفى سيدي لحسن بتمارة وابن سينا إلى شبه سوق أسبوعي، ضوضاء وجلبة صراخ وعويل لا ينقطع، بل وتحول حراس الأمن الخاص إلى فيدورات ، يتكلفون بإستقبال المرضى بسب و القدف وطلب رشوة من ازوار
مستشفى سيدي لحسن بتمارة وابن سينا أصبح يعرف فوضى يمكن وصفها بالسوق الاسبوغي ، المتوفرة التي يحتوي عليها ضعيفة جدا مقارنة سوء التسيير.
هذا، وبمجرد ما تدخل باحة المستشفى حتى تجد مواطنين مفترشين أرضيته وفي كل جنباته لا يجدون من يباشرهم رغم أن حالات بعضهم تكون خطيرة جد.بالمستعجلات
ويجب عليك أن تكون رياضيا ممشوق القوام كي تستطيع أن تتدافع مع الحاضرين من أجل إجراء فحص بالمستشفي ابن سينا وسيدي لحسن فوضى وسوء تسيير
.
فيما أكد ازور أنهم لا يجدون حسن الاستقبال الضروري بهذا المستشفى، الذي ما فتئت الوزارة الوصية تؤكد على وجوده ، حتى أن أحدالغاضبين وصفه بـ”البطوار.








