ازمة كورونا وارتفاع الاسعار يؤثران سلبا على الحالة المعيشية للمواطن

هنا24/المصطفى اخنيفس
مند تفشي وباء جائحة كورونا وما شاهده العالم بشكل عام من ركود اقتصادي والشعب يعيش ازمة خانقة والتي فقد فيها العديد من المواطنين مصدر كسب رزقهم اليومي واشتد عليهم الحال في الاونة الاخيرة بسبب الزيادات المتتالية التي شملت معظم المواد ، من بينها المحروقات التي عرفت زيادة غير متوقعة اضافة الزيادات المتتالية التي عرفتها المواد الغدائية الاساسية التي زادت تأزم وضعهم واصبحو كلغم يمكن ان ينفجر في اي لحظة ، وما يزيد الوضع اكثر تازما هو الجفاف الذي باتت تعرفه بلادنا واثره على الفلاحين والقطاع بشكل عام ، والذي لا محالة سيأدي الا نذرة المياه هذه المادة الحيوية والتي هي اصل الحياة كما جاء قوله تعالى في سورة الأنبياء آية 30 «وجعلنا من الماء كل شيء حي» صدق الله العظيم.
وفي ظل هذا الوضع الكارثي اصبح من واجب الحكومة التدخل ووضع برامج تساهم في تحقيق العيش الكريم والاستقرار الاجتماعي والتخفيف من معانات الشعب .
فالشعب يمر بحال متأزم صعب يشتكي من شتى المحن، منها شدة ضيق العيش بسبب الغلاء الذي تعددت منه المشاكل، نتاجه صراع داخل الاسر ، طلاق وتشرد الأبناء ومنها من وصلت حد القتل.
اصبح يعيش في وضع احر من الجمر بين تظاهره بيسر الحال والردوخ لوضع مزري وفي كلتا الحالتين فهو مدمر.
اصبح يرى نفسه كلاجئ في وطنه ، المعظم فيه لا يملك قوت يومه بلا مأوى يليق للعيش الكريم كإنسان ومنهم من يسكن الكهوف في اعالي الجبال !.. فلا يعقل ان يرى حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مجرد عبارات مسطرة في دساتير للتظاهر بها أمام العالم على أنها دولة ديمقراطية تلتزم وتحترم القوانين.
فواقع حال المواطن اصبح يعيش بمزاج متقلب شعور واحساس بالملل، كونه إنسان بدون حقوق ولا أمل، كل مناه كسب رزق اليوم ليسد به الرمق وسكن لائق ، أصبح يشعر وكانه مجرد كائن حي فوق الارض بلا جدوى لا يستطيع حتى ايجاد راحة باله ، يرى انه يعيش في زمن تطغى فيه الماديات وانعدمت فيه الانسانية تحت ظل حكومة لا تراعي مصالحه الاساسية والشرعية في عز كورونا والزيادات المتتالية التي زادت فيها الحالة الاجتماعية تدهورا والبشرية قهرا.
فقد آن الاوان للحكومة التدخل لتراعي احتياجات الامة لترفع عنهم هذه الغمة ، فقد اصبحت الدنيا غريبة وغير مفهومة كل الناس فيها تائهة ومهمومة ولما تبحث عن مصدر الخلل تجد كل الناس مظلومة،



