الإتصالاتيين بمراكش يخرجون من سباتهم النضالي العميق ويعلنون تسطير برامج نضالية للدفاع عن حقوقهم

هنا 24/ عبد الصادق النوراني.
أصدرت النقابة الوطنية للإتصالات العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بلاغا إلى الرأي العام المحلي والوطني تتوفر جريدة هنا 24 عن نسخة منه ، أنه انعقد يوم الإثنين 7 فبراير 2022 لقاء نقابيا بين كل من المديرية الجهوية لاتصالات المغرب بمراكش من جهة و الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للإتصالات بمراكش العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل مرفوقا بمندوبي المستخدمين من جهة أخرى .
وقد تمحور هذا اللقاء حول النقاط التالية :
1) عدم التزام المديرية الجهوية لاتصالات المغرب بمراكش بتسليم محضر اجتماع اللقاء الأول المنعقد بتاريخ 14 دجنبر 2021 كما تم الإتفاق على ذلك والمتضمن للعديد من النقاط .
2) التمادي في في عدم احترام مواد قانون الشغل والإتفاقية الجماعية فيما يخص الحق في العطل السنوية رغم الإتفاق بهذا الشأن في اللقاء الأول السابق الذكر .
3) استنكار الإجراء التعسفي والإنتقامي في حق أحد أعضاء المكتب المحلي بعد مطالبته بحقه في العطلة السنوية .
وبحسب البلاغ ، فإن عدم جدية المديرية الجهوية لاتصالات المغرب بمراكش في فتح حوار جاد ومسؤول بعيدا عن لغة التعالي والإستخفال بدور النقابة وممثلي المستخدمين في استتباب السلم الإجتماعي داخل الشركة ، وكذلك عدم الوفاء بالتزاماتها واحتترام القانون ؛ فإن النقابة الوطنية للإتصالات العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل تطالب الإدارة المركزية لاتصالات المغرب بالتدخل العاجل والفوري لحل هذه المشاكل قبل فوات الأوان والدخول في صراعات الجميع في غنى عنها حسب تعبير البلاغ .
ووفق ذات البلاغ ، فإن كلا من مندوبي المستخدمين والمكتب المحلي لنفس النقابة مستعدون للحوار الجاد والمسؤول لحل جميع هذه المشاكل إذا ما توفرت الإرادة والشروط الموضوعية لذلك خدمة لمصلحة الشركة وصونا لحقوق المستخدمين على حد سواء .
وفي الأخير أشار البلاغ إلى أنه في حالة التمادي في نهج سياسة الآدان الصماء وترك الأوضاع تتفاقم دون حلول مع اللجوء إلى التهديد والوعيد في حق مندوبي المستخدمين ، فسوف تضطر النقابة الوطنية للإتصالات العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل لممارسة حقها الدستوري للدفاع عن حقوق المستخدمين بجميع الطرق القانونية المتاحة بما في ذلك اللجوء إلى القضاء مع تسطير برامج نضالية غير مسبوقة تتضمن وقفات احتجاجية واعتصامات بالمديرية الجهوية لاتصالات المغرب بمراكش بتنسيق مع الهيئات الحقوقية ومنضمات المجتمع المدني .



