الدائرة الامنية 11 بمراكش جهود جادة لمحاربة الظواهر الاجرامية تحت قيادة رئيسها

رضوان باجة
في إطار تتبعها اليومي للعمل الجاد و الجبار الذي تقوم به المصالح الأمنية بمدينة مراكش لمحاربة الجريمة
لقبه سكان المسيرة بالعميد “قاهــر المجــرمين” ، الذي يؤدي واجبه بكفاءة ، همه في ذلك خدمة المواطنين واستتباب الأمن .
شاء الله أن تنعم الدائرة الأمنية 11 بمراكش عاصمة النخيل بشرطي في شخص السيد العميد رشيد لشگر رئيس الدائرة الأمنية 11 بالنيابة شغله الشاغل هو تفانيه في العمل و حكمته في معالجة عدد من المشاكل التي تعترض الساكنة و نال بذلك استحسانها و ثقتها، لما باتت تعرفه الدائرة الأمنية 11 من استقرار على جميع المستويات إنه رئيس الدائرة الأمنية 11 بنيابة الحالي الذي ساهم بقدر كبير في حل مجموعة من الملفات بفضل الاحتكاك المباشر والميداني بالمواطنين و محاولة إشراكهم في إيجاد حلول لمشاكلهم، وهو ما يطلق عليه بــ”شرطة القرب”، و خروج من النمط باب المكتب مغلق، فمنذ تولي هذا العميد الشاب الإشراف على الدائرة الأمنية 11 بنيابة عمل على تطبيق وتنفيذ كل التعليمات والتوجيهات السامية التي أمر بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله الخاصة بالمفهوم الجديد شرطة مواطنة وتقريب الإدارة للمواطن، مما جعل العديد من السكان يلقبونه
” بالعميد قاهــر المجــرمين”
ناهيك عن قيام السيد العميد بجولات داخل الأزقة و شوارع وإقامة السكنية فقط على اقدام وتواصل مع مواطنين وتجار وفعليات المجتمع المدني يضيف أحد المواطنين…هاته المبادرة البناءة التي أقدم عليها السيد العميد في إطار قناعته التابثة بتجسيد المفهوم الجديد للسرطة عن طريق ترسيخ شرطة القرب والتواصل مع المواطنين رعايا جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، والإصغاء إلى شكايتهم اليومية.
لهذا ثمنت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة مجهودات السيد رئيس الدائرة الأمنية 11 بنيابة ولاية الأمن مراكش التي تخدم في احساس المواطن بالامن و الامان، في مختلف أوجهه والتي ما فتئ صاحب الجلالة حفظه الله يؤكد عليها في أكثر من مناسبة
يقولون أنه يوجد من الشبه أربعين، نعم الجملة صحيحة، لكن الأيام، وقوارع الزمن، أثبتا أنه واحد ووحيد حيث يستوي الظل والصمت، والهدوء ذو المضامين ، الذي يقود إلى الفعالية، في خدمة الصالح العام، بدون حنجريات عنترية، ولا مزايدات ينتهي مفعولها، حيث يبدأ آذان خدمة الله وعباده والوطن … نعم الوطن والوطنية، تلك هي عقيدته وقطعياته التي لايتسلل اليها الشك…تلبسه ثنائية- تقديس المواطن ورجل الأمن – وتلك معادلة هينة على من تسكنهم أخلاق الفروسية .



