مجتمع

دورة فبراير بجماعة تسلطانت الانجازات عكس الانتظارات بعد سنة ونيف من التدبير

 

مرت ازيد من سنة على تولي زينب شالا رئاسة مجلس جماعة تسلطانت الانجازات عكس الانتظارات،فائض بالمليارات خلفه المجلس السابق لكن الاقدار والتحالفات السياسية كانت عكس ارادة الناخبين ، تسلطانت تحتضر بتدبير المجلس الحالي ، مشاكل بالجملة ترخي بظلالها على واقع تدبيري لايشرف جماعة بحجم تسلطانت .

 

نعود لأزمة قطاع النقل المدرسي ومعانات المئات من تلاميذ تسلطانت من تردي الخدمات، حمولة فوق المعتاد ، سائقون بدون حقوق وبتأخر دائم للاجور ، قطاع نظافة يحكي الواقع المعاش ، حاويات أكل عليها الدهر ببعض المناطق، شركة تكلف الجماعة الملايين لكن من يحاسبها على تردي الخدمات حين يصبح النواب بعيدين عن الاختصاصات ، ازقة مظلمة واخرى بمصابيح رديئة ، اشياء قد تعيد النظر في تقييم تدبير جماعة تسلطانت ، مقالات بمنابر اعلامية بالجملة تعري واقع التدبير بتسلطانت بداية بالرخص الاقتصادية التي منحت لمشاريع بالجهة اليسرى لتسلطانت ، قاعة افراح تستدعي فتح تحقيق من مصالح ولاية الجهة ، امور وغيرها تعجل بدورة على صفيح ساخن ، فهل تعيد شالا ترتيب الاوراق ؟ أم أن بلوكاج سياسي بالجماعة سينهي رئاسة شالا لجماعة تنتظر ساكنتها على احر من الجمر مدهم برخص الربط والاصلاح؟ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock