كينيا وفرنسا ترفضان مشاركة “جمهورية تندوف” في فعاليات اقتصادية بنيروبي

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
شهدت العاصمة الكينية نيروبي، اليوم، تطورات جديدة تعكس التحولات المتسارعة في المواقف الإقليمية والدولية تجاه ملف الصحراء المغربية، بعدما تم منع ما يسمى بـ”جمهورية تندوف” من المشاركة في الفعاليات الاقتصادية رفيعة المستوى المنظمة يومي الاثنين والثلاثاء.
ويأتي هذا القرار في سياق التوجه البراغماتي الجديد الذي بات يطبع العلاقات بين المغرب وكينيا، خاصة بعد التقارب السياسي والاقتصادي المتزايد بين البلدين، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون القائم على المصالح الاستراتيجية والاستقرار الإقليمي.
كما يعكس هذا المنع التزام الجهات المنظمة بضوابط الشراكات الدولية التي تقودها قوى مؤثرة، من بينها فرنسا، والتي لا تعترف بالكيان الانفصالي، وتفضل التركيز على التعاون الاقتصادي والاستثماري بعيداً عن الأطروحات السياسية غير المعترف بها دولياً.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تحمل رسائل سياسية واضحة، تؤكد تراجع حضور الأطروحة الانفصالية داخل عدد من المحافل الدولية، مقابل تنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل واقعي وذي مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
ويُنتظر أن يساهم هذا التطور في تعزيز موقع المغرب كشريك اقتصادي واستراتيجي موثوق داخل القارة الإفريقية، خاصة في ظل الدينامية الدبلوماسية التي تقودها الرباط خلال السنوات الأخيرة على مستوى إفريقيا والعالم.




