البيئة

حاويات متهالكة وأسئلة بلا أجوبة: من يتحمل تدهور النظافة بالقصر الكبير؟

هنا24_ مصطفى الحرشي بعد صمت دام قرابة سنة حول بعض ملفات الشأن المحلي، ووعد قطعته على نفسي بعدم العودة إليها، وجدت نفسي اليوم مجبراً على فتح ملف لا يزال يؤرق ساكنة القصر الكبير ويمس مباشرة بصحتها وبيئتها.

الملف يتعلق بحاويات جمع النفايات في عدد من الأحياء الشعبية، وفي مقدمتها حي بقوش والطريق المؤدية إلى مقبرة الغفران الجديدة. فمعظم هذه الحاويات صارت مكسرة ومتهالكة، بغطاء مفقود أو هيكل مشوه، في مشهد يسيء لصورة المدينة ويضرب أي جهد لتحسين مرافقها العمومية.

أمام هذا الواقع تبرز أسئلة مشروعة:
أين الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة؟ وأين الدوريات الميدانية المكلفة بمراقبة الحاويات وصيانتها؟ ومن الجهة المسؤولة عن تتبع جودة الخدمات واحترام بنود دفتر التحملات؟

المواطنون يتساءلون أيضاً عن غياب عمليات غسل وتعقيم الحاويات، وهي عمليات تبدو شبه منعدمة رغم دورها الحيوي في منع الروائح الكريهة وانتشار الحشرات.

نحمل المسؤولية لكل الأطراف المرتبطة بتدبير هذا القطاع، وندعو إلى تدخل عاجل لاستبدال الحاويات المتضررة ورفع مستوى الخدمة بما يليق بالساكنة.

وبصفتي فاعلاً جمعوياً ومناضلاً من حي الجديد بالقصر الكبير، أنقل هذا النداء باسم المواطنين المتضررين، على أمل أن يجد آذاناً صاغية واستجابة ميدانية، خدمةً للمصلحة العامة وحفاظاً على نظافة المدينة وكرامة أهلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock