منوعات

فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة تثير غضب المواطنين وتستدعي تدخلاً عاجلاً

مكتب القنيطرة

أصبحت فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة من المواضيع التي تثير استياء المواطنين ومستعملي الطريق بشكل يومي، وذلك بسبب ما تشهده المنطقة من ازدحام مروري واختناق في حركة السير نتيجة التوقف العشوائي لوسائل نقل العاملات والعمال أمام الشركة. هذا الوضع بات يطرح العديد من علامات الاستفهام حول مدى احترام شروط السلامة الطرقية وحق المواطنين في استعمال الطريق العمومية في ظروف عادية وآمنة.

وتشهد المنطقة المحاذية للشركة خلال ساعات الدخول والخروج تجمع عدد كبير من الحافلات والسيارات المخصصة لنقل العاملات والعمال، حيث يتم إنزال وركوب المستخدمين وسط الطريق العمومية، الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة حركة السير وتوقف المركبات في طوابير طويلة. ويؤكد عدد من المواطنين أن فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة أصبحت مشهداً يومياً يتكرر دون إيجاد حلول عملية تحد من هذه الظاهرة التي تؤثر بشكل مباشر على الحركة المرورية بالمنطقة.

ويعبر العديد من السائقين عن استيائهم من الوضع القائم، خاصة أن الطريق تعرف حركة كثيفة لمختلف أنواع المركبات، الأمر الذي يجعل أي توقف عشوائي سبباً مباشراً في وقوع اختناقات مرورية قد تستمر لفترات طويلة. كما أن بعض المواطنين يرون أن استمرار فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة قد يؤدي مستقبلاً إلى حوادث سير خطيرة نتيجة الازدحام المفاجئ وعدم احترام بعض مستعملي الطريق لقواعد السير والجولان.

وفي هذا السياق، أكدت المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة بجهة الرباط سلا القنيطرة، برئاسة عزيز منوشي، أن هذه الوضعية تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة من أجل إعادة تنظيم حركة النقل الخاصة بالعاملات والعمال وضمان احترام القانون. وترى المنظمة أن من حق الشركات توفير وسائل النقل لمستخدميها، غير أن ذلك يجب أن يتم وفق ضوابط قانونية تحافظ على سلامة الجميع وتحترم حق المواطنين في التنقل بحرية.

كما شددت المنظمة على أن فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة لا تضر فقط بالسائقين ومستعملي الطريق، بل تؤثر أيضاً على العاملات والعمال أنفسهم الذين يجدون أنفسهم مضطرين للنزول أو الصعود إلى وسائل النقل وسط الطريق، وهو ما يعرضهم لمخاطر حقيقية قد تنتج عنها حوادث مؤسفة لا قدر الله.

ويطالب عدد من الفاعلين الجمعويين بضرورة تخصيص فضاءات ملائمة داخل محيط الشركة أو بالقرب منها لاستقبال العاملات والعمال، بعيداً عن الطريق الرئيسية. ويرى هؤلاء أن مثل هذه الحلول من شأنها الحد من مظاهر الفوضى وتحسين ظروف التنقل وضمان انسيابية حركة المرور. كما أن توفير أماكن مخصصة للتوقف سيساهم في الحد من الازدحام الذي أصبح يميز المنطقة خلال أوقات الذروة.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن معالجة فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة تتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح أمنية ومسؤولي الشركة، من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة تراعي مصلحة الجميع. فالتنظيم الجيد لحركة النقل واحترام القانون يظلان من أهم العوامل التي تساهم في الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين.

وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، تبقى مطالب الساكنة ومستعملي الطريق قائمة بضرورة وضع حد لهذا الوضع الذي أصبح مصدر إزعاج يومي للكثيرين. كما أن الرهان اليوم يكمن في إيجاد حلول عملية وسريعة تعيد

الانسيابية لحركة السير وتضمن احترام القانون وتحافظ على سلامة العاملات والعمال والمواطنين على حد سواء.
إن فوضى أمام شركة سيوز ببرامي القنيطرة ليست مجرد مشكلة عابرة، بل قضية تستحق الاهتمام والمتابعة من طرف المسؤولين، خاصة في ظل تزايد شكاوى المواطنين وتكرار المشاهد التي تعكس غياب التنظيم الكافي. لذلك يبقى التدخل العاجل والفعال هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه الفوضى وضمان بيئة آمنة ومنظمة تخدم مصلحة الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock