استنفار أمني بسيدي علال البحراوي بعد اقتحام سيارة نقطة مراقبة للدرك الملكي واصطدامها بسيارة الخدمة

شهدت محطة أداء الطريق السيار بسيدي علال البحراوي، اليوم الخميس، استنفاراً أمنياً واسعاً، عقب حادث خطير تمثل في إقدام سائق سيارة خفيفة من نوع “داسيا” على اجتياز محطة الأداء بسرعة كبيرة، قبل أن يقتحم نقطة مراقبة تابعة للدرك الملكي ويصطدم بإحدى سيارات الخدمة، في واقعة استدعت تدخلاً أمنياً عاجلاً.
ووفق معطيات أولية، فإن السائق واصل سيره بسرعة مفرطة بعد مروره عبر محطة الأداء، قبل أن يخترق نقطة المراقبة الأمنية، متسبباً في حالة من الاستنفار والارتباك، حيث كادت السيارة أن تدهس عدداً من عناصر الدرك الملكي الذين كانوا يؤدون مهامهم الاعتيادية بالمكان.
وأسفر الحادث عن اصطدام السيارة بإحدى مركبات الخدمة التابعة للدرك الملكي، ما أدى إلى توقفها بعين المكان، قبل أن تباشر العناصر الأمنية تدخلها لتأمين محيط الحادث ومنع أي مخاطر إضافية على مستعملي الطريق السيار.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن السائق أصيب جراء قوة الاصطدام، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية تحت إشراف الجهات المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وفور وقوع الحادث، حلت بعين المكان مختلف المصالح الأمنية التابعة للدرك الملكي، التي عملت على تنظيم حركة السير وتأمين موقع الحادث، مع مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة وجمع المعطيات الأولية المتعلقة بالواقعة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذا الحادث، والكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعت السائق إلى تجاوز محطة الأداء واختراق نقطة المراقبة الأمنية، مع إخضاع جميع الفرضيات الممكنة للبحث، سواء تعلق الأمر بمحاولة الفرار، أو بوجود عطل تقني، أو أي أسباب أخرى قد تكشف عنها نتائج التحقيق.
وتنتظر الأوساط المحلية ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، خاصة أن مثل هذه الوقائع تشكل خطراً على سلامة مستعملي الطريق والعاملين بنقاط المراقبة الأمنية، وتستدعي احترام قوانين السير والتقيد بتعليمات عناصر الأمن والدرك الملكي حفاظاً على الأمن والسلامة العامة.





