ختام موفق للدورة الثانية للخيمة الصيفية للتوعية بداء السكري بساحة الوحدة بأكادير بأكثر من 900 مستفيد

اختتمت جمعية الأمل لداء السكري بتيكوين، مساء اليوم الأحد 26 يوليوز 2026 بساحة الوحدة المجاورة لكورنيش أكادير، فعاليات “الخيمة الصيفية للتوعية بداء السكري” في دورتها الثانية، والتي أقيمت على مدار أسبوع كامل من 20 إلى 26 يوليوز 2026 تحت شعار: “التدخل المبكر لمكافحة داء السكري”.
وقد نظمت هذه التظاهرة التحسيسية والطبية الهامة بشراكة مع المجلس الجماعي لأكادير وجمعية شريان للصحة والثقافة والتنمية، وبتنسيق مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية لأكادير إداوتنان.
إقبال مكثف وحصيلة إيجابية (900 مستفيد)
شهدت ساحة الوحدة على مدار سبعة أيام إقبالاً جماهيرياً كبيراً من الساكنة المحلية وزوار مدينة أكادير والمصطافين، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه الحملة 900 شخص. واستطاعت الخيمة الطبية تقديم خدمات تحسيسية وفحوصات مجانية لقياس نسبة السكر في الدم، فضلاً عن تقديم استشارات طبية وتوجيهات غذائية وصحية تخص الوقاية من المرض وكيفية التعايش معه والحد من مضاعفاته.
وقد ركز البرنامج المسطر على أهمية “التدخل المبكر” والكشف المبكر عن السكري غير التشخيصي، باعتباره الركيزة الأساسية لتفادي المضاعفات الخطيرة وتخفيف العبء الصحي والاقتصادي على الأسر والمنظومة الصحية.
كلمة رئيس جمعية الأمل لداء السكري بتيكوين: السيد حميد غارس
وفي تصريح له بمناسبة اختتام الفعاليات، ألقى السيد حميد غارس، رئيس جمعية الأمل لداء السكري بتيكوين، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بنجاح هذه النسخة، قائلاً:
”بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
نصل اليوم إلى محطة الختام للدورة الثانية من الخيمة الصيفية للتوعية بداء السكري، ونحن نشعر ببالغ الفخر والاعتزاز بالنتائج الميدانية والأثر الإيجابي الذي تحقق على مدار هذا الأسبوع التوعوي بساحة الوحدة المجاورة لكورنيش أكادير، واستفادة أزيد من 900 شخص.
لقد اخترنا لهذه الدورة شعار ‘التدخل المبكر لمكافحة داء السكري’ لإيماننا الراسخ بأن الفحص المبكر والتوعية المستمرة هما حجر الزاوية في حماية المواطنين والمواطنات؛ فالتشخيص المبكر ينقذ الأرواح ويُجنّب الفرد والمجتمع مضاعفات صحية نحن في غنى عنها.
ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لشركائنا الأساسيين، والأطقم الطبية والشبه طبية، والسلطات المحلية وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا الحدث. نؤكد لكم أن جمعية الأمل لداء السكري بتيكوين ستظل دائماً في طليعة المبادرات الميدانية التي تخدم صحة المواطن وتكرس ثقافة الوقاية والتربية الصحية.”
عرفان وامتنان للشركاء والأطقم المساهمة
وفي ختام هذه التظاهرة، تقدمت جمعية الأمل لداء السكري بتيكوين بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى كافة الشركاء والداعمين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، وعلى رأسهم:
البروفيسور عبد الكريم الخروبي، رئيس جمعية شريان ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير.
الدكتور بدر القاسمي، طبيب جراحة الأوعية الدموية وعضو جمعية شريان.
الأطباء المشرفون على الخيمة الصيفية، ومنهم الدكتورة حياة عز الدين (طبيبة عامة) والدكتور محمد وعزة (طبيب عام).
كافة أعضاء جمعية الأمل لداء السكري بتيكوين، والأطر الطبية والإدارية، والممرضات والممرضين المتطوعين الذين جسدوا أسمى معاني العطاء والعمل الإنساني.
كما عبرت الجمعية عن بالغ امتنانها للمشرفة على Paramédical et Parapharmacie BY.LM، نظير مساهمتها القيمة في دعم الخيمة بالمستلزمات الطبية والوقائية، في مبادرة تجسد روح المواطنة والتضامن مع العمل الجمعوي.
ولم يفت الجمعية أن تتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى السيد مدير كورنيش مدينة أكادير، وإلى السلطات المحلية، وعناصر الأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وأعوان السلطة، على مواكبتهم الدائمة وتوفيرهم الظروف الملائمة لإنجاح هذه المبادرة الصحية والإنسانية، مع توجيه تحية تقدير واحترام إلى كل من ساهم من قريب أو بعيد، مادياً أو معنوياً، في إنجاح هذا الورش الصحي التطوعي.



